أشرف الوزير الأول، سيفي غريب اليوم، على تدشين مخبرين لتحليل النوعية ومراقبة المنتجات على مستوى الحدود، أنجزتهما وزارة الدفاع الوطني، أحدهما بميناء الجزائر والثاني بمطار الجزائر الدولي، وذلك تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتعلقة باستحداث مخابر للرقابة على مستوى جميع موانئ ومطارات الوطن.
واستهل الوزير الأول زيارته بتدشين المخبر الأول بميناء الجزائر، قبل أن يتوجه إلى مطار الجزائر الدولي لتدشين المخبر الثاني، حيث اطلع على مختلف مراحل العمل وآليات إجراء التحاليل والفحوص المخبرية، والتجهيزات والوسائل المعتمدة لمراقبة المنتجات الموجهة للاستهلاك.
كما استمع إلى شروحات القائمين على المخبرين بشأن طبيعة المهام المسندة إليهم، مشددًا على ضرورة تعزيز الرقابة والتحلي باليقظة والدقة في أداء هذه المهام، لضمان إخضاع المنتجات المستوردة للفحوص اللازمة والتحقق من مدى مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة، حفاظًا على صحة المستهلكين.
ويأتي تدشين هذين المرفقين في إطار تدعيم قدرات الرقابة المخبرية على مستوى المنافذ الحدودية، وتعزيز آليات مكافحة الغش، من خلال إخضاع المنتجات المستوردة بمختلف أنواعها للتحاليل والمراقبة قبل تسويقها ووصولها إلى المستهلك.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن مساعي إحكام الرقابة على امتداد سلسلة التموين والتصدي للممارسات الاحتيالية، عبر اعتماد تحاليل دقيقة تسمح بالكشف عن حالات الغش وتحديد طبيعتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، بما يضمن سلامة المنتجات ويحمي صحة المواطنين.
وقد رافق الوزير الأول في هذه الزيارة عدد من أعضاء الحكومة، وممثل عن وزارة الدفاع الوطني، إلى جانب وزير والي ولاية الجزائر، ومسؤولي ميناء الجزائر ومطار الجزائر الدولي.
تقوى نيقري




