الأولى الاجتماعي الثقافي الوطني عاجل

ندوة علمية تناقش دور القراءة الواعية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل

نظمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف صباح اليوم، بقاعة الطاهر وطار بقصر المعارض بالصنوبر البحري، ندوة علمية بعنوان «القراءة الواعية وتعزيز الخطاب الديني المعتدل»، وذلك في إطار البرنامج الثقافي المصاحب للطبعة التاسعة والعشرين للصالون الدولي للكتاب، وتحت الرعاية السامية لوزير الشؤون الدينية والأوقاف،  يوسف بلمهدي.

وجرت أشغال الندوة بإشراف المدير العام للتوجيه الديني والثقافة الإسلامية، مراد معيزة، وبرئاسة محمد زغداني، نائب مدير الإعلام، وبمشاركة إطارات الإدارة المركزية، إلى جانب أساتذة وأئمة ومرشدات دينيات.

وشهدت الندوة تقديم أربع مداخلات علمية تناولت قضايا ترسيخ الوعي الديني وصيانة الأمن الفكري وتعزيز الخطاب الديني المعتدل في ظل التحولات والتحديات الراهنة.

وفي هذا الإطار، قدم مدير الثقافة الإسلامية والإعلام والوثائق، سمير جاب الله، مداخلة حول دور الوزارة في تعزيز الوعي والوقاية من التطرف والآفات الاجتماعية، مستعرضًا جهود القطاع في نشر قيم الاعتدال والوسطية عبر المساجد والمدارس القرآنية والزوايا والمراكز الثقافية الإسلامية.

كما تناول نائب مدير المطبوعات، عبد الرحمن حمادو، مساهمة منشورات وإصدارات الوزارة في الحفاظ على الأمن الفكري، من خلال نشر المعرفة الدينية الصحيحة وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية ومواجهة الأفكار المنحرفة.

من جهته، سلط نائب مدير التعليم القرآني وتطوير هياكله، محمد ضيف، الضوء على أهمية القراءة الواعية للنصوص الشرعية وحسن فهم مقاصدها، ودورها في تعزيز المرجعية الدينية وصيانة الأمن الفكري للأجيال.

واختتمت المداخلات بعرض لمدير التوجيه الديني وإدارة المساجد، محمد السايب، تناول فيه الخطاب الديني المعتدل في ظل التحديات المعاصرة والتحولات الرقمية، مؤكدًا أهمية تطويره ومواكبة متطلبات العصر مع الحفاظ على ثوابته ومقوماته.

وفي ختام الندوة، أكد المدير العام للتوجيه الديني والثقافة الإسلامية، مراد معيزة، أهمية هذه اللقاءات العلمية في تبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز القراءة الواعية للنصوص الشرعية، وترسيخ خطاب ديني معتدل ومسؤول يواكب التحولات المجتمعية ويسهم في صيانة الأمن الفكري.

تقوى نيقري

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام