الأولى الاقتصادي الوطني

افتتاح الندوة الدولية الثانية حول الذكاء الاقتصادي يومي 18 و19 فيفري بالجزائر

يشرف وزير الصناعة، أحمد زغدار، يوم السبت ابتداء من الساعة 08سا30٬ بالمدرسة الوطنية للإدارة، على افتتاح الطبعة الثانية للندوة الدولية للذكاء الإقتصادي، حول موضوع “التحديات العالمية الجديدة والسيادة الإقتصادية، الذكاء الاقتصادي كرافعة للإنعاش الصناعي”٬ حسب بيان للوزارة الوصية.

وأوضح البيان٬ إن هذه الندوة، التي تدوم يومين، تحت رعاية الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان٬ تهدف  إلى تعزيز وظيفة الذكاء الإقتصادي مع توفير آليات اليقظة الإستراتيجية٬ مدعومة بنظام معلوماتي فعال في المؤسسات الصناعية من أجل رفع مستوى مساهمة قطاعنا في الناتج المحلي الإجمالي٬ ولتحسين تنافسية الشركات الصناعية وتقوية قدرتها على الصمود.

وكما سيضم هذا اللقاء أكثر من 350 مشارك، يمثلون الفاعلين في بيئة المؤسسات من خبراء وطنيين ودوليين، متعاملين إقتصاديين من القطاع العام والخاص، باحثين وأساتذة جامعيين، وذلك قصد تبادل الخبرات والأفكار حول تطبيق الذكاء الإقتصادي واليقظة الإستراتيجية لمجابهة التحديات الجيوسياسية والإقتصادية الجديدة٬ يشير البيان.

وذكر البيان٬ أن فعاليات هذه الندوة التي ستتكلل بتوصيات عملية تساهم في وضع الأدوات التي من شأنها إدماج نظام الذكاء الاقتصادي على مستوى المؤسسات، ستتضمن أربعة جلسات متعددة المجالات للمناقشة تتمحور حول:
الذكاء الإقتصادي والإطار الجيوسياسي؛

الذكاء الإقتصادي والإنعاش الصناعي في الجزائر؛

الذكاء الإقتصادي والكفاءة الإقتصادية؛

التجربة في الذكاء الإقتصادي.

وفي إطار هذه التظاهرة، سيتم تقديم ثلاث إصدارات مرجعية تم اعدادها من طرف قطاع الصناعة بمساهمة خبراء في المجال، من شأنها ان تساعد على تطبيق الذكاء الاقتصادي في المؤسسات والمتمثلة في:
الكتاب الأبيض للذكاء الاقتصادي في خدمة الصناعة والذي يحدد استراتيجية القطاع خلال الخمس سنوات القادمة؛
دليل ارساء الذكاء الاقتصادي الذي يسمح بمرافقة المؤسسات والمنظمات لإنشاء هياكلها الخاصة؛
دليل التكوين في الذكاء الاقتصادي الذي يمكن المستخدمين من اكتساب مهارات ومؤهلات أولية تتطلبها الأنشطة المختلفة لهذه الوظيفة وهي: اليقظة، الحماية والتأثير٬ يذكر البيان.

و️كما يلعب الذكاء الاقتصادي دورا مهما في سياسة التنويع الاقتصادي التي انتهجتها الجزائر وألح عليها السيد رئيس الجمهورية في عدة مناسبات خاصة خلال الندوة الوطنية حول الإنعاش الصناعي، والتي سطرت هدفا رئيسيا يتعلق برفع مساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الخام٬ يضيف البيان.

️وكما يتطلب تنفيذ هذه السياسة وتحقيق الهدف المسطر توفير مستوى عال٬ من الكفاءات والقدرات للتحكم في طريقة الحصول على المعلومات الاقتصادية الدقيقة والصحيحة٬ وكيفية معالجتها لاستخدامها في صالح المؤسسة٬ يختم البيان.

 

حورية سعداوي

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام