تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الأحد، بتعازيه إلى عائلة المرحوم المجاهد والدبلوماسي الأسبق، نور الدين جودي، الذي توفي أمس السبت عن عمر ناهز 92 سنة.
وجاء في نص التعزية: “بأسى كبير وحزن عميق، تلقّيت نبأ فاجعة وفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، الدبلوماسي الرمز نور الدين جودي، الذي انتقل إلى جوار ربه في هذه الأيام المباركة من شهر العطاء والغفران. نسأل الله أن يغمر روحه بأنعام مغفرته ورضوانه، وأن يلحقه بالعلّيين في جنات الخلد والنعيم”.
وأضاف تاشريفت: “بانتقال هذا المخلص الوطني، نعزي أنفسنا جميعًا بفقدان الجزائر لأحد أبنائها البررة من الرموز الكبيرة، وهو الدبلوماسي المحنك الذي امتاز خلال مسيرته المهنية بأخلاقه الحميدة وسيرته الحسنة وتفانيه في أداء عمله، ما جعله يشغل العديد من المناصب الدبلوماسية، وترأس الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة التحريرية الجزائرية”.
وختم الوزير بالقول: “لا يسعني إلا أن أتوجه إلى كافة أفراد عائلته الكريمة، وإلى الأسرة الثورية، باسمي الخاص ونيابة عن كافة إطارات قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، بأخلص التعازي وأصدق عبارات التعاطف والمواساة، سائلاً المولى عز وجل أن ينزل على المرحوم واسع رحمته ويجعله في عداد النفوس المطمئنة، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وعظيم السلوان، ويجازيهم عن مصابهم خير الثواب، إنه السميع المجيب”.




