قام الوزير والي الجزائر عبد النور رابحي، أمس السبت، بزيارة ميدانية إلى مشروع تهيئة الواجهة البحرية بوسط العاصمة.
وخلال هذه الزيارة التفقدية التي تأتي في إطار تجسيد المخطط الأزرق لتطوير وعصرنة العاصمة، وقف الوزير على مشروع إعادة تهيئة ساحة الشهداء، التي سيتم عصرنتها مع صيانة شبكة القنوات لمنع تسربات المياه نحو الدهاليز السفلية.
كما سيتم أيضا،إنجاز ممر زجاجي فوق البقايا الأثرية المتواجدة بالموقع، لتمكين الزوار من استكشافها.
وعاين رابحي سير الأشغال الجارية بمنتزه ميناء المسمكة، في شطرها الثاني، أين يتم العمل على إنجاز شرفة كبيرة تربط بين ساحة الشهداء والبحر مباشرة، اضافة إلى إنجاز موقف سيارات يتسع ل 400 مركبة.
وفي ذات السياق،أسدى الوزير تعليمات بتسريع وتيرة الإنجاز، مع إعداد دراسة لتمديد المشروع على المساحة نحو ساحة “بورسعيد”، وتهيئة واجهات المباني المتواجدة بميناء المسمكة.
وعند المحطة البحرية، وقف رابحي على تهديم المستودعات القديمة التي كانت متواجدة، قصد إنجاز منتزه على الواجهة البحرية، مع ربطه بساحة بورسعيد عبر ممر علوي يتم انجازه حاليا، وسيتضمن المنتزه مطاعم ومقاهي ومساحات مفتوحة




