أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب على تنظيم إفطار جماعي لفائدة المتكونين الأفارقة بالمعهد الإفريقي للتكوين المهني ببومرداس، بحضور إطارات القطاع وممثلين عن عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، في مبادرة تعكس البعد الإنساني والتضامني لبرامج التكوين التي تحتضنها الجزائر.
وشكّل هذا اللقاء حسب ما أورده بيان وزارة التكوين والتعليم المهنيين أكثر من مناسبة رمضانية، إذ تحول إلى فضاء للتلاقي الثقافي وتبادل العادات والتقاليد بين مختلف الجنسيات الإفريقية، في أجواء عكست ثراء وتنوع القارة ووحدة مصير شعوبها، حيث أبرزت الوزيرة أن التكوين المهني لا يقتصر على نقل المهارات التقنية فحسب، بل يمثل جسراً لتعزيز التقارب الثقافي وترسيخ قيم التضامن والتعايش بين الشباب الإفريقي.
وأكدت الوزيرة أن مثل هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية ترمي إلى جعل مؤسسات التكوين فضاءات مفتوحة للحوار والتبادل المعرفي والإنساني، بما يعزز الروابط بين البلدان الإفريقية ويساهم في بناء كفاءات قادرة على المساهمة في التنمية المستدامة.
وتجدد الجزائر، من خلال هذه المبادرات، التزامها بدعم التعاون جنوب–جنوب وتمكين الشباب الإفريقي علميًا ومهنيًا وثقافيًا، بما يخدم مسار التنمية والتكامل القاري ويعزز الشراكات الإفريقية القائمة على تبادل الخبرات وبناء القدرات.




