أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم في نيويورك، لقاءً ثنائياً مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، وذلك تحسباً لبحث القضية الصحراوية في مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تمحورت المحادثات حول الجهود الرامية إلى إعادة بعث المسار السياسي لتسوية قضية الصحراء الغربية، بما يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
وخلال اللقاء، جدد عطاف التأكيد على أن أي مسار جاد لتسوية القضية ينبغي أن يستند إلى المرجعية الأممية ومبادئ تصفية الاستعمار، مع تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
كما أكد، وفق البيان، أن التسوية السياسية ينبغي أن تتم من خلال مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، باعتبارهما طرفي النزاع، مع رفض اعتبار مقترح الحكم الذاتي المغربي حلاً نهائياً للقضية.
ويأتي لقاء نيويورك بعد مباحثات سابقة جمعت عطاف ودي ميستورا في الجزائر يوم 16 سبتمبر، في إطار الاتصالات المرتبطة بالمسار السياسي الأممي.
ويكتسب اللقاء أهمية بالنظر إلى اقتراب موعد بحث ملف الصحراء الغربية في مجلس الأمن خلال أكتوبر، حيث تواصل الأمم المتحدة جهودها لإعادة تحريك المسار السياسي، في ظل استمرار تباين مواقف الأطراف بشأن أسس التسوية النهائية.
وبذلك، جددت الجزائر، تمسكها بالمرجعية الأممية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، باعتبارهما أساساً لأي تسوية سياسية للقضية.
✒️
ياسمين بوعلي
لقاء عطاف ودي ميستورا قبيل بحث ملف الصحراء الغربيةفي مجلس الأمن : الجزائر تجدد تمسكها بتقرير المصير والمرجعية الأممية




