استقبل الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، وفدًا عن النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين برئاسة خالد كداد، حسبما أفاد به اليوم الجمعة بيان للوزارة.
وجرى اللقاء بحضور أعضاء اللجنة المركزية المكلفة بالحوار مع الشركاء الاجتماعيين، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، الرامية إلى “تعزيز التشاور والحوار مع الشركاء الاجتماعيين في القطاع”.
وأكد البيان أن اللقاء شكّل فرصة للاستماع إلى مختلف الانشغالات المهنية لفئة النفسانيين، لاسيما المتعلقة بظروف العمل والمسار المهني، إلى جانب المسائل المرتبطة بممارسة النشاط النقابي في أفضل الظروف.
وخلال الاجتماع، قدّم ممثلو النقابة جملة من المطالب المهنية، في مقدمتها “إعادة النظر في بعض مضامين القانون الأساسي الخاص بفئة النفسانيين، مع تصحيح الاختلالات المسجلة فيه، بما يضمن تعزيز مكانة هذه الفئة ضمن المنظومة الصحية”.
كما تم التأكيد على “أهمية تعزيز قنوات الحوار والتواصل بين مديري المؤسسات الصحية وممثلي النفسانيين، بما يسمح بطرح الانشغالات المهنية ومعالجتها في إطار تشاركي وبناء، مع ضرورة توفير الظروف الملائمة لممارسة العمل النقابي وفق القوانين والتنظيمات المعمول بها”.
وفي هذا السياق، تطرّق اللقاء إلى مسألة “تدعيم المصالح الصحية بالوسائل والأدوات الضرورية لممارسة العمل النفساني في أحسن الظروف، بما يسهم في تحسين بيئة العمل والارتقاء بجودة الخدمات النفسية المقدمة للمرضى”.
من جانبه، شدد طالحي على “حرص وزير الصحة على تحسين أداء مهنيي الصحة وتوفير الظروف الملائمة لممارسة مهامهم، بما ينعكس إيجابًا على جودة التكفل بالمريض وعلى أداء المنظومة الصحية بصفة عامة”.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين، معتبرًا إياها “قوة اقتراح فاعلة تساهم بأفكار ومبادرات بنّاءة من شأنها دعم مسار إصلاح وتطوير المنظومة الصحية، لا سيما في مجال الصحة النفسية”.
وفي ختام اللقاء، جدد الأمين العام التأكيد على أن “أبواب الحوار والتشاور ستظل مفتوحة، بما يعزز العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين في القطاع، خدمة للمريض وتحسينًا لجودة التكفل الصحي”، حسبما جاء في البيان.




