قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، عشية اليوم الأول من شهر رمضان، بزيارة تفقدية فجائية إلى دار المسنين بسيدي موسى، للاطلاع على سير العمل ومعاينة مدى تجسيد المخطط الخاص بالشهر الفضيل.
وقدمت الوزيرة تهانيها للمقيمين من كبار القدر، متمنية لهم دوام الصحة والعافية، كما طافت بمرافق الإيواء والخدمات الطبية والفضاءات الخدماتية لمعاينة مستوى رعاية المسنين في رمضان بالجزائر، خاصة ما تعلق بالرعاية الصحية الدورية والمرافقة النفسية والاجتماعية، وترتيبات تنظيم وجبات الإفطار الجماعية والفردية.
وخلال استماعها لشروحات الطاقم الإداري والطبي حول البرنامج الرمضاني، أسدت صورية مولوجي جملة من التعليمات شددت فيها على ضرورة تعميق البعد الإنساني وتهيئة أجواء أسرية دافئة، مع تكثيف البرامج التنشيطية والاستعانة بمختصين لتطوير الأنشطة الترفيهية البيداغوجية. وأكدت الوزيرة على أهمية إشراك المقيمين في تصميم وتنفيذ الأنشطة لتعزيز شعورهم بالفاعلية، مع دعم البرامج الروحية وتنظيم السهرات الرمضانية كفضاءات لتعزيز الروابط الإنسانية والتفاعل الإيجابي داخل المؤسسة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن حرص القطاع على المتابعة الميدانية ورفع جودة الخدمات، حيث كانت صورية مولوجي قد أمرت بتسطير برنامج مكثف للخرجات التفتيشية الميدانية المفاجئة عبر التراب الوطني طوال شهر رمضان. وتهدف هذه الخرجات إلى إجراء تقييم دقيق لكافة جوانب التكفل، لضمان الالتزام بالمعايير المحددة في رعاية المسنين في رمضان بالجزائر والاستجابة الفورية لاحتياجات المقيمين، بما يضمن صيانة كرامتهم وتوفير أفضل ظروف الإقامة والراحة لهم خلال هذا الشهر الفضيل.




