أطلق وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم الأحد، اللقاءات التحضيرية الخاصة بالدخول المدرسي 2026-2027، مؤكداً أن هذه الجلسات تندرج ضمن رؤية استراتيجية مستمدة من برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لرفع المؤشرات النوعية للمدرس الجزائرية .
وتهدف هذه اللقاءات التي تجمع إطارات الإدارة المركزية ومديري التربية إلى ضبط أدق التفاصيل لاستقبال نحو 12 مليون تلميذ في أفضل الظروف الممكنة، مع التركيز على توسيع شبكة الخارطة المدرسية لتواكب النمو المستمر في أعداد المتمدرسين.
وفي إطار مسعى جودة التعليم، أوضح الوزير أن الموسم المقبل سيشهد تحولاً بارزاً نحو التخصص، من خلال إسناد المواد لأساتذة متخصصين وتقليص الحجم الساعي للهيئة التدريسية، بما يضمن أداءً تربوياً أكثر احترافية.
كما سيتم مواصلة إصلاحات مرحلة التعليم الابتدائي لتشمل السنة الرابعة، مع التركيز على تخفيف البرامج الدراسية وتعديل المواقيت؛ وهو ما يبرز في تدعيم حصص اللغة العربية واللغة الإنجليزية، ورفع توقيت التربية البدنية إلى ساعتين أسبوعياً لتعزيز الصحة البدنية للتلاميذ.
أما على مستوى التعليم المتوسط، فقد كشف سعداوي عن إدراج منهاج مطور للغة الإنجليزية وتعديل مواقيت السنة الثانية متوسط، مع إسناد تدريس مادة التربية الإسلامية لذوي الاختصاص.
وفي نفس السياق، تولي الوزارة أهمية كبرى لتحسين الحياة المدرسية عبر إطلاق مسابقات وطنية للابتكار والأنشطة الثقافية، مع التشديد على ضرورة المتابعة الميدانية الصارمة لجاهزية المؤسسات التربوية، لا سيما في جوانب التدفئة والإطعام المدرسي بالمناطق النائية، ضماناً لدخول مدرسي ناجح ومستقر.




