قامت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى المحطة الكبرى لتحلية مياه البحر “فوكة 2” بولاية تيبازة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لإعادة التدوير المصادف لـ18 مارس من كل سنة.
واطلعت الوزيرة خلال هذه الزيارة على مختلف مراحل معالجة وتصفية وتحلية مياه البحر، كما زارت المخبر الخاص بالحفاظ على البيئة، إلى جانب مختلف منشآت المحطة.
واستمعت بالمناسبة إلى عرض قدّمه مدير التطوير بالشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر، سفيان زعميش، تطرق فيه إلى مخطط وآفاق المؤسسة في مجال المحافظة على البيئة واحترام النظم الإيكولوجية. كما قدّم الأستاذ الجامعي حموش اكصاص عرضًا حول الأهمية العلمية والمردود الاقتصادي لاستغلال وتثمين الأملاح بصفة عامة.
وكشفت كريكو في تصريح صحفي، عن قرب إطلاق مشروع نموذجي لتثمين المحلول الملحي المستخرج من تحلية مياه البحر، وذلك بالتنسيق مع الشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال جامعة بومرداس، وبمرافقة تقنية من مخابر مختصة في المجال.
وأوضحت الوزيرة أن استغلال المحلول الملحي يندرج ضمن تجسيد أهداف التنمية المستدامة، لما يحتويه من معادن ومواد ذات أهمية يمكن توظيفها في عدة مجالات، على غرار الصحة، والصناعة الصيدلانية، والفلاحة، وتربية المائيات، والصناعات التكنولوجية، وقطاع البناء والأشغال العمومية، منوهة باهتمام الشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر بالجانب البيئي.
كما اعتبرت كريكو محطة “فوكة 2” مشروعًا استراتيجيًا ضخمًا أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمواجهة شح المياه وضمان الأمن المائي، مشيرة إلى مشاريع بيئية أخرى تعتمدها الجزائر، على غرار السد الأخضر.




