ثمنت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، تميز الجامعات الجزائرية في التصنيفات العالمية، وما حققه الباحثون الجزائريون من حضور متنام في مؤشرات التقييم الأكاديمي والبحث العلمي، معتبرة أن هذه الإنجازات تعكس الجهود المبذولة للارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز مكانة المؤسسات الجامعية الوطنية على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا التثمين في سياق إدراج نخبة من الباحثين الجزائريين ضمن قائمة ستانفورد–إلسفير لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم لسنة 2026، إلى جانب تحقيق عدد من الجامعات الجزائرية مراتب متقدمة ضمن تصنيفات دولية مرموقة، على غرار تصنيف شنغهاي وتصنيف التايمز للتعليم العالي، اللذين يعتمدان على مجموعة من المؤشرات والمعايير لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي.
كما أشارت رئيسة المجلس الشعبي الوطني إلى حصول عدد من الجامعات الجزائرية على شهادة نظام إدارة الجودة ISO 9001، معتبرة أن ذلك يعكس التوجه المتزايد نحو ترسيخ ثقافة الجودة والتميز في التسيير الجامعي، وتطوير الأداء المؤسسي وتحسين الخدمات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم العالي وتعزيز فعالية مؤسساته.
تقوى نيقري




