عقدت اليوم، المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، بمقرها الواقع بدار الصحافة طاهر جاووت بالعاصمة، لقاءً مع مراسلي وممثلي القنوات الدولية المعتمدة بالجزائر، لمناقشة أهم انشغالاتهم واهتماماتهم والاستماع إلى تطلعاتهم المهنية من خلال بلورة تصور عام لشكل التغطيات الصحفية المثلى لمختلف النشاطات والأحداث والتظاهرات الوطنية على رأسها الانتخابات الرئاسية المسبقة المقبلة ليوم 7 سبتمر 2024، وتسهيل أداء مهامهم الصحفية في إطار القانون المنظم لعملهم بالجزائر.
وأكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس المنظمة، سليمان عبدوش، أن قيام المراسلين الدوليين بواجبهم على أكمل وجه، سيساهم في الترويج لصورة الجزائر في الخارج، خاصة وأن أغلبهم صحفيون جزائريون محترفون، أهّلتهم خبرة السنوات الطويلة في مجال الصحافة عبر منابر إعلامية كثيرة، ليكونوا سفراء للجزائر في أكبر القنوات الدولية والعربية التي تملك مكاتب في أغلب عواصم العالم.
وأشاد ممثلو القنوات الدولية المعتمدة في الجزائر، من جانبهم، خلال اجتماعهم بالأدوار التي تقوم بها المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، في الرقي بالعمل الإعلامي في الجزائر والمضي به نحو مستويات عالية من الاحترافية والمهنية، وبمساعيها لتنظيم الساحة الصحفية ودعم الصحفيين عبر نشاطاتها خاصة ما يتعلق بعملية تكوين الصحفيين وأخلقة الممارسة الإعلامية، وحرصها على إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل، بإطلاقها لميثاق أخلاقيات الممارسة الإعلامية خلال الانتخابات، والذي وقعت عليه وسائل إعلام جزائرية ودولية.
ولقي ميثاق أخلاقيات الممارسة الإعلامية خلال الانتخابات، تجاوبا كبيرا من مهنيي القطاع، باعتباره خريطة طريق، توضح الأطر والحدود القانونية والأخلاقية والمهنية، لمرافقة وسائل الإعلام والصحفيين داخل وخارج البلاد، قبل وأثناء وبعد تغطية الانتخابات الرئاسية المسبقة يوم السابع سبتمبر المقبل.
وأكد رئيس المنظمة، سليمان عبدوش، في ختام الاجتماع، أن أبواب المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين مفتوحة لكافة مهنيي القطاع بما فيهم للصحافيين من مختلف وسائل الاعلام الوطنية والدولية المعتمدة في الجزائر.
شرف الدين عبد النور




