اكدت اللجنة السويدية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ان قرار محكمة العدل الاوروبية القاضي بإلغاء الاتفاقيات الاوروبية-المغربية التي تشمل الصحراء الغربية، يعتبر إنتصارا مهما للشعب الصحراوي.
كما اعتبرت هذا الانتصارا انتصار للسويد أيضا ، باعتبار أنها كانت لوحدها في الاتحاد الأوروبي تدعم حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير وإحترام قرارات محكمة الاتحاد الأوروبي.
وأشار رئيس اللجنة جان سترومدال أن المحكمة قد ألغت بشكل واضح تطبيق الاتحاد الأوروبي المستم لاتفاقيات التجارة والصيد مع المغرب في الصحراء الغربية – التي يحتلها المغرب بشكل غير قانوني إلى حد كبير.
وأبرز سترومدال أنه سبق لذات المحكمة التأكيد على أن الصحراء الغربية هي إقليم “منفصل ومتميز” وليس للمغرب أي سيادة أو تفويض إداري عليه
وافاد بيان لللجنة أنه لا يمكن أن تكون اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع المغرب سارية على الصحراء الغربية إلا بموافقة صريحة من الصحراء الغربية وفقًا لحقهم في تقرير المصير.
كما انتقد البيان تجاهل أوروبا لجبهة البوليساريو، والتفاوض بدلا من ذلك مع المغرب بشأن تعديل يوسع النطاق الجغرافي ليشمل الصحراء الغربية.
من جانب آخر، إستحضر البيان، إحدى فقرات الحكم التي تنص على عدم قانونية مسألة “الاستشارة” و “أصحاب المصلحة (السكان)” ولا إمكانية أن تحل محل الموافقة الصريحة للشعب الصحراوي.
وأشارت اللجنة السويدية إلى أن القرار التاريخي يأتي في ظرفية تتسم بالتوتر بين المغرب والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بعد حادث الهجرة غير النظامية في سبتة الذي أدانه وبشدة البرلمان الأوروبي.
رمزي أحمد توميات




