أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، على افتتاح الطبعة الـ 32 لمعرض الإنتاج الجزائري، تحت شعار “إنتاجنا عماد سيادتنا”، وذلك بحضور وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، محمد بوخاري، ووزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، ووالي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، ومنتخبين محليين، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.
واستمع رئيس الجمهورية بهذه المناسبة التي تعرف مشاركة أكثر من 600 مؤسسة اقتصادية وطنية، إلى عرض قدمه وزير التجارة الداخلية، حول حصيلة نشاطات المؤسسات والشركات الاقتصادية الجزائرية.
كما زار رئيس الجمهورية في هذا الصدد، معرض جناح وزارة الدفاع الوطني، أين وقف عند جناح مؤسسة الإنجازات الصناعية سريانة واستمع إلى شروحات بجناح مؤسسة البناء والتصليح البحريين للجيش الوطني الشعبي.
ووقف الرئيس تبون، عند جناح مؤسسة صناعة الطائرات للجيش الوطني الشعبي، وجناح الشركة الجزائرية للأنسجة الصناعية والتقنية للجيش الوطني الشعبي، وكذا زيارة جناح دائرة الإشارة ومنظومات القيادة والسيطرة بوزارة الدفاع الوطني
وأشاد رئيس الجمهورية خلال زيارته لجناح مجمع ترقية الصناعة الميكانيكية للجيش الوطني الشعبي، بالصناعة العسكرية مؤكدا أنها قاطرة الصناعة الوطنية، داعيا إلى ضرورة رفع نسبة الإدماج إلى 50 أو 60%.
كما وقف رئيس الجمهورية من جهة أخرى، بجناح مؤسسة البناءات الميكانيكية بخنشلة، وزار جناح القاعدة المركزية للإمداد، وكذا جناح المحافظة للطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية.
واستمع رئيس الجمهورية إلى عرض شامل حول نشاط وعمل مجلس التجديد الاقتصادي قدمه رئيس المجلس، كمال مولى.
كما توقف رئيس الجمهورية بجناح مجمع “لابل” أين استمع إلى شروحات وتفاصيل حول المشاريع الاستثمارية ومساهمته في استراتيجية التصدير للأسواق الخارجية.
وقام رئيس الجمهورية أيضا، بزيارة كل من جناح الشركة الوطنية لصناعة الحديد، أين قُدّمت له شروحات شاملة حول نشاطات المؤسسة ومشاريعها واستثماراتها، وجناح “فيات الجزائر”، وجناح المؤسسات الناشئة الذي يضم عددا من حاضنات الأعمال لمشاريع ابتكارية أين استمع للشباب أصحاب المشاريع، وكذا جناح شركة “إيكام الجزائر” المتخصصة في صناعة فرامل المركبات.
شرف الدين عبد النور














