أشرف عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الجمعة، إحياء للذكرى السبعين لإندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، على مستوى الطريق الوطني رقم 11 المحاذي لجامع الجزائر، على استعراض عسكري، حضره رؤساء دول كل من تونس، موريتانيا، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، كضيوف شرف فضلا عن ممثلي بعض الدول.
وعرف الاستعراض العسكري كذلك حضور الفريق أول السعيد شنڤريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ورئيسي كل من مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، رئيس المحكمة الدستورية، الوزير الأول وأعضاء الحكومة، قائد الحرس الجمهوري وقادة القوات والدرك الوطني وقادة النواحي العسكرية، ألوية وعمداء في الجيش الوطني الشعبي ومسؤولين سامين في الدولة بالإضافة إلى ممثلين عن الأسرة الثورية ومسؤولي وسائل الإعلام والأسرة الجامعية وكذا ممثلي السلك الدبلوماسي وملحقي الدفاع المعتمدين في الجزائر.
وقام رئيس الجمهورية، قبل بداية الاستعراض، مرفوقا بالفريق أول سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتفتيش التشكيلات المشاركة في الاستعراض على أنغام الموسيقى العسكرية مع إطلاق (70) طلقة مدفعية، ليعلن بعد ذلك عن الانطلاق الرسمي لاستعراض التشكيلات العسكرية.
واستهل استعراض التشكيلات العسكرية بمربعي الفرقة الموسيقية والخيالة للحرس الجمهوري والتي تلتها مربعات المجاهدين وأشبال الأمة وقيادات القوات والمدارس العسكرية إضافة إلى مربعات المديرية العامة للأمن الوطني، المديرية العامة للحماية المدنية والمديرية العامة للجمارك، ليفسح المجال بعدها لتشكيلات العربات القتالية التي تقدمتها الدبابات بمختلف أنواعها، عربات المشاة الميكانيكية والآلية، المدفعية والمدفعية الصاروخية بمختلف أنواعها، منظومات متنوعة للمدفعية المضادة للطائرات ومنظومات صواريخ الدفاع الجوي المتطورة، منظومات رادار متنوعة، عربات خفيفة التدريع وعربات الاستطلاع والتدخل، ثم تشكيلات لمختلف آليات هندسة القتال المخصصة لفتح الطرقات ونصب الجسور وعربات الإسناد المتعدد الأشكال بما فيها التقني والطبي، ليليه تشكيل الدراجات النارية التابعة لقيادة الدرك الوطني.
ومن جهة أخرى، زيّنت التشكيلات الجوية سماء خليج العاصمة من خلال عروض جوية أدتها طائرات تابعة للقوات الجوية مختصة في النقل التكتيكي، المقاتلات، الاستطلاع والقاذفات بالإضافة إلى تشكيلات لمروحيات هجومية وأخرى مختصة في الاستطلاع، النقل والبحث والإنقاذ وبمشاركة مروحيات قيادة الدرك الوطني، المديرية العامة للأمن الوطني وكذا الحماية المدنية.
على إثر ذلك فتح المجال للإنزال المظلي لتشكيلة من الفريق الوطني العسكري للقفز المظلي ذكور وإناث، تلاه استعراض تشكيلات القوات البحرية متمثلة في سفن حربية متنوعة ومتعددة المهام على غرار الغواصات سفينتي القيادة ونشر القوات وكذا الإسناد والدعم، الفرقاطات، الغرابات، كاسحات الألغام وسفن تدريبية وسفن مخصصة للبحث وإنقاذ، ليختتم الاستعراض العسكري بعروض فنية لفرقة المزاود للحرس الجمهوري.
شرف الدين عبد النور
























