الأولى الوطني

الدرك الوطني يضع حدّا لعصابة أحياء زرعت الرعب وسط السكان غرب الجزائر العاصمة 

 تمكّن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي منيف بزرالدة غرب العاصمة من وضع حد لنشاط عصابة أحياء زرعت الرعب وسط السكان، كانت تمتهن المتاجرة بالمخدرات، مع توقيف عناصرها الخطيرة في حالة تلبس والبالغ عددهم 10 أشخاص أغلبهم من ذوي السوابق العدلية.

وأفاد بيان لمصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني أنّه في إطار مكافحة الجريمة بشتى أنواعها، وعلى إثر معلومات مؤكدة وتتبع دقيق لعصابة أحياء خطيرة تضاعف نشاطها في الفترة الأخيرة، زرعت الرعب في وسط السكان بأحد أحياء زرالدة غرب باستخدام الأسلحة البيضاء وحتى الكلاب المدربة، الأمر الذي خلق جو انعدام الأمن العام وتعريض حياة المواطنين للخطر وترهيبهم إلى جانب الإتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية بالقرب من المؤسسات التربوية.

وكشف البيان أنّ أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي منيف مدعمين بأفراد من المفرزة الخاصة التدخل للدرك الوطني بالمعالمة وبالتنسيق الدائم مع وكيل الجمهورية المختص إقليميا، تمكنوا من وضع حد لنشاط هذه العصابة مع توقيف عناصرها الخطيرة في حالة تلبس والبالغ عددهم 10 أشخاص أغلبهم من ذوي السوابق العدلية، كما أسفرت العملية عن حجز كمية من المخدرات، المخدرات الصلبة، المؤثرات العقلية، أسلحة بيضاء، هواتف نقالة ومبلغ مالي معتبر.

وأوضح البيان أنّه سيتم تقديم أفراد الشبكة أمام وكيل الجمهورية بعد إستفاء الإجراءات القانونية والإنتهاء من التحقيق من أجل جناية الحصول والحيازة والعرض والبيع لمواد مخدرة ومؤثرات عقلية بطريقة غير مشروعة من طرف جماعة إجرامية منظمة،. جنحة تكوين عصابة أحياء للقيام بفعل أو عدة أفعال بغرض خلق جو انعدام الأمن في أوساط الأحياء السكنية بغرض فرض السيطرة عليها من خلال الإعتداء المعنوي او الجسدي على الغير أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر.

كوثر غريبي

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام