أعلنت الخلافة العامة للطريقة التجانية وزواياها عبر العالم تبرؤها من الزيارات التي يقوم بها بعض رجال الدين الأفارقة إلى الكيان الصهيوني، معتبرة أن هذه الخطوات “جرم عظيم وإثم جسيم” و”سقطة لا تُغتفر وعثرة لا تُقال”.
وحسبما جاء في بيان صادر بإذن الخليفة العام للطريقة التجانية سيدي علي بلعرابي التجاني من عين ماضي بولاية الأغواط، فإن هذه المواقف جاءت “بناءً على واجب النصيحة وبيان الحق وإحقاقه”، وذلك على خلفية ما وصفه البيان بـ”تهافت بعض رجال الدين الأفارقة ممن يرتدون رداء الإسلام ويدّعون الانتساب إليه بغير حفظ المقام على زيارة الأرض المحتلة من قبل الصهاينة الغاصبين”.
وأوضح البيان أن هذه الزيارات تهدف إلى “التودد للمحتلين وكأنهم يقرّونهم على غصب حقوق المستضعفين”، مؤكدا أن الخلافة العامة للطريقة التجانية “تبرأ إلى الله تعالى من هذه الأفعال وما يجاريها من التصريحات والأقوال”.
وأضاف البيان أن زيارة الكيان الصهيوني أو تلبية دعوته، “خاصة وهو في هذه الظروف يناصب المسلمين العداء ويبارزهم بالقتل والاعتداء”، تُعد “جرما عظيما وإثما جسيما»، ولا تليق بمن ينتسب إلى الدين، مشيرا إلى أن في ذلك «تطبيعا واعترافا بالظالمين ودوسا على حقوق إخواننا الفلسطينيين”.
كما شدد البيان على أن فلسطين “جاهدت ولا تزال تجاهد من أجل صون قدسية مسرى سيد الوجود صلى الله عليه وآله وسلم واسترجاع حق مغصوب”، داعيا إلى دعمها ومؤازرتها بدل «الاصطفاف في صف أعدائها”.
وفي ختام البيان، أكدت الخلافة العامة للطريقة التجانية أنها “لا ترضى بما سلف ولا تحسب أهله منها ولا هي منهم حتى يؤوبوا ويتوبوا ويعودوا إلى جادة الصواب”.
الخلافة العامة للطريقة التجانية تتبرأ من زيارات رجال دين أفارقة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة




