اكدت اليوم الأحد افتتاحية مجلة الجيش أن الاعمال العدائية الخطيرة التي يشنها المخزن المغربي ما تزال متواصلة مبرزة أن الجزائر قوة ضاربة ومن يعترض عليه أن يذرف دموع الحسرة أمام حائط مبكى أصدقائه.
وأفادت افتتاحية المجلة في عدد الأخير الصادر شهر اكتوبر الجاري أن الجيش الوطني الشعبي ما يزال يواصل تعزيز قوته واكتساب الجاهزية المطلوبة.
وأوضحت المجلة أن ذلك يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه الأعمال العدائية الخطيرة والحملة الدعائية المغرضة التي يشنها المخزن المغربي على الجزائر مبرزة أن الحملة تتخذ شكل حرب معلنة على منصات التواصل الاجتماعي وفي القنوات التلفزية وعلى صفحات الجرائد.
وأكدت الافتتاحية أن هناك بروباغاندا مضللة تحاول عبثا النيل من بلادنا واستهداف سيادتها ووحدتها الشعبية والترابية واستحداث وضع من شأنه أن يزعزع استقرار منطقة المغرب العربي برمته
كما أشارت مجلة الجيش في افتتاحيتها الى أن الجزائر واجهت هذه الأعمال العدائية المتكررة بصبر وبأقصى درجات ضبط النفس وفق مبدأ حسن الجوار، مبرزة أن رسميين مغاربة يسعون لإغراق الجزائر بالمخدرات، كما ان المغرب سمح للصها ينة بإطلاق تهديدات ضد الجزائر من التراب المغربي.
رمزي أحمد توميات




