الأولى الاجتماعي الوطني

وزير المجاهدين: الجزائر كانت ولا تزال قلعةً للقرار المستقل ورمزاً للسيادة

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء، بالمتحف الوطني للمجاهد، على افتتاح فعاليات الندوة التاريخية المخلدة للذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، الموسومة: “24 فيفري في الذاكرة الوطنية: من الوعي النقابي إلى القرار السيادي”.

وفي كلمة له أكد تاشريفت أن هذه المناسبة تمثل محطة بارزة في سجل تاريخ الجزائر المجيد، تُجدد التأكيد على أن الجزائر كانت ولا تزال قلعةً للقرار المستقل ورمزاً للسيادة.

كما أشار إلى أن مسيرة استرجاع السيادة لم تقتصر على تحرير الأرض، بل شملت أيضاً استرجاع الثروات الوطنية بالإرادة والعلم.

وأضاف أن الجزائر تواصل اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مسيرتها بثبات، وفاءً لمبادئ السيادة الوطنية، وثقةً في قدرات أبنائها، خاصة الشباب، مبرزاً أن ما تشهده البلاد من مشاريع استراتيجية كبرى يعكس هذا التوجه، على غرار استغلال منجم غارا جبيلات، ومشروع منجم الرصاص والزنك بوادي أميزور، إلى جانب المشروع المدمج للفوسفات ببلاد الحدبة.

وأشار الوزير إلى أن هذه المشاريع الاستثمارية الكبرى، وما يرافقها من تطوير للهياكل القاعدية، من شأنها تعزيز مكانة الاقتصاد الوطني وتكريس الدور الريادي للجزائر.

كما أكد أن الجزائر تتجه نحو بناء صناعة وطنية تحقق قيمة مضافة، في إطار رؤية سيادية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وعرفت الندوة تقديم شهادات حية من مجاهدين ومداخلات علمية قيّمة من أساتذة وباحثين مختصين.

واختتمت الندوة بتكريمات رمزية للمجاهدين والأساتذة المشاركين في هذه المناسبة.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام