الأولى الوطني عاجل

وزير الداخلية الفرنسي يُعلن الحرب على الرئيس ماكرون بخصوص الجزائر

أوردت برقية لوكالة الأنباء الجزائرية, أن روتايو روتايو, أصدر تعليماته لشرطة الحدود بمطار باريس بمنع زوجة السفير الجزائري في مالي، من دخول الأراضي الفرنسية بحجة أنها لا تملك المال.

و قدمت زوجة سفير الجزائر في مالي, الإثباتات انها كانت في وضع قانوني ومالي جيد، حيث قدمت شهادة إقامتها ووثيقة التأمين وبطاقة ائتمان زوجها.

وتأتي هذه الحركة و التصرف من وزير الداخلية الفرنسية برونو ريتايو, بعد الخطاب الذي ألقاه, الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, من البرتغال, و قدم فيه تصريحات مهدئة تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة.

وجاء في برقية وكالة الأنباء الجزائرية “لقد أدلى رئيس الجمهورية الفرنسية من البرتغال بتصريحات تهدئة من شأنها التخفيف من حدة هذه الأزمة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية، التي لم يسبق لها أن بلغت هذا المستوى من التدهور. لكن للأسف، وبعد ساعات قليلة فقط من تصريحات الرئيس الفرنسي، أعطى وزير داخليته الحاقد تعليمات لمصالح شرطة الحدود بطرد زوجة سفير الجزائر بمالي، حيث تم منعها من دخول التراب الفرنسي بحجة أنها لا تملك المال. وذلك على الرغم من أن زوجة الدبلوماسي كانت في وضع قانوني، حيث قدمت شهادة الإيواء ووثيقة تأمين وبطاقة ائتمان زوجها”.

وأضافت البرقية “إن ذلك يعد قمة الاستفزاز من وزير الداخلية هذا، الذي نصحه أصدقاؤه المقربون.

لقد اصبحت الأمور واضحة الآن: إن وزير الداخلية هذا الذي جعل من الجزائر برنامجه الأوحد والوحيد قد قرر لعب ورقة القطيعة مع الجزائر على حساب رئيسه”.

وختمت برقية وكالة الأنباء الجزائرية “إن الجزائر التي هي ضحية هذا الخطاب المزدوج في قمة هرم دواليب الدولة الفرنسية لا يمكنها ان تبقى مكتوفة الايدي وستتخذ جميع اجراءات الرد التي يفرضها هذا الوضع”.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام