انتقل فريق تقني متخصص من المتحف العمومي الوطني بشرشال إلى ولاية سطيف لمباشرة أعمال التدخل الاستعجالي، وذلك إثر الاعتداء الأخير الذي طال معلم “عين الفوارة”، وبتكليف مباشر من السيدة وزيرة الثقافة والفنون، حسبما أفاد به بيان وزارة الثقافة.
وكشف ذات المصدر، أن الفريق باشر أشغال الترميم الدقيقة التي شملت إعادة تثبيت الأجزاء المتضررة ومعالجة التصدعات، وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية المعتمدة دوليا في صيانة التحف الفنية؛ بما يضمن استعادة المعلم لهيئته الأصلية وقيمته الجمالية والأثرية.
وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة اتخاذها كافة الإجراءات القانونية لملاحقة المتسببين في هذا الفعل التخريبي أمام القضاء، التزاما بنصوص التشريع حماية للممتلكات الثقافية.
كما جددت الوزارة دعوتها للمواطنين والفعاليات المدنية للتكاتف من أجل صون الممتلكات الثقافية باعتبارها إرثا حضاريا مشتركا.




