استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الأحد، بمقر الوزارة، وفداً من العلماء والمشايخ المشاركين في فعاليات الملتقى الدولي للدروس المحمدية في طبعته الثامنة عشرة، المنعقد بالزاوية الهبرية البلقايدية بوهران، تحت الرعاية السامية للسيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، حسبما أفاد به بيان وزارة الشؤون الدينية.
وأضاف البيان، أن الوفد ضمّ كلاً من الشيخ الدكتور أسامة الرفاعي، والدكتور حبيب الجاجية من لبنان، والشيخ الدكتور منير الكمنتر من تونس، الذين شاركوا بمحاضرات ومداخلات علمية قيّمة ضمن برنامج الملتقى.
وأوضح البيان، أنه خلال هذا اللقاء رحّب الوزير بضيوف الجزائر، مثمّناً مشاركتهم العلمية وإسهاماتهم التي أثرت جلسات الملتقى.
كما أكد بلمهدي أنّ الجزائر ستظلّ حريصة على دعم المبادرات العلمية التي تعزّز قيم الإسلام الوسطي المعتدل، وتُسهم في ترسيخ معاني الاقتداء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ونشر الهدي النبوي الشريف.
ومن جهتهم، عبّر العلماء الضيوف عن بالغ سرورهم بزيارة الجزائر، معربين عن تقديرهم لما لمسوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعربوا عن تثمينهم للدور الرائد الذي يضطلع به الوزير في رعاية هذا الملتقى ودعمه، بما يعزز مكانة الجزائر كحاضنة للعلم والعلماء.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون العلمي والفكري بين العلماء والمؤسسات الدينية في مختلف الدول الإسلامية، بما يسهم في خدمة رسالة الإسلام السمحة.
ووفقا للبيان، قدّم بلمهدي لضيوف الجزائر هدية تمثلت في مصحف رودوسي التاريخي الذي أُعيد طبعه برعاية سامية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.




