إنطلقت اليوم، بفندق شيراتون بالعاصمة، أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الجنوب إفريقي، برئاسة كل من وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، محمد بوخاري، ووزير التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب إفريقي، باركس تاو، بمشاركة الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار برئاسة عمر ركاش، ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى، وكذا رجال أعمال ومتعاملون اقتصاديون من البلدين.
وقال رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، في كلمة له بالمناسبة، أن انضمام الجزائر إلى مبادرة التجارة الموجهة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية “زليكاف”، هي فرصة لتعزيز التبادل التجاري وتحسين نوعيته بما يخدم تطلعات البلدين.
واعتبر كمال مولى توسيع الأسواق الإقليمية خطوة هامة نحو دعم المنتجين والمستهلكين الأفارقة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، مؤكدا على ضرورة العمل الجماعي لدول القارة لتحفيز اقتصاداتها وخلق فرص استثمارية جديدة، مشيرا إلى استعداد الشركات الجزائرية للتعاون الكامل مع نظيراتها من جنوب إفريقيا.
كما أبزر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أهمية الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر, لا سيما من خلال سن قانون جديد للاستثمار وتعزيز الرقمنة, لافتا إلى أن هذه الإصلاحات سمحت بتسجيل حوالي 10500 مشروعا استثماريا عبر الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، كما أوضح أن هذه الإصلاحات مكّنت من رفع القيود التي كانت تعرقل عمل الشركات والمستثمرين, منوها بأن جهود الجزائر في تنويع اقتصادها يمنحها مميزات كثيرة تكمل المميزات الطبيعية والجغرافية التي تتمتع بها.
هذا ورحب كما مولى بالعمل مع المتعاملين الاقتصاديين من جنوب إفريقيا, من أجل استثمار هذه الإمكانات وتطويرها، مؤكدا على أن اللقاءات الثنائية بين متعاملي البلدين، ستكون مثمرة، وستسمح بعقد شراكات تجارية واقتصادية.
شرف الدين عبد النور




