قرر المشاركون في جلسة لتنسيقية جمعيات الصداقة والتضامن الإسبانية مع الشعب الصحراوي, الدفع إلى الأمام, بحملة واسعة من أجل احترام حقوق الإنسان بالمناطق الصحراوية المحتلة.
وعقدت تنسيقية جمعيات الصداقة والتضامن الإسبانية مع الشعب الصحراوي, جلسة علنية, للوقوف على سمات المرحلة الحالية, ورسم مخطط عمل تضامني جديد في الميادين السياسية والإنسانية وتحسيس الرأي العام بالساحتين الوطنية الإسبانية والأوروبية.
وذكرت وكالة الانباء الصحراوية (واص) أن الجلسة استهلت بعرض تقييمي قدمه ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا, عبد الله العرابي, بتمحيص الظرفية الراهنة لكفاح الشعب الصحراوي, والحاجة الملحة لتجميع الجهود على جميع الجبهات لمرافقة الشعب الصحراوي لتحقيق طموحاته في الحرية والسلام.
وأشار العرابي إلى أن الكفاح الوطني يرتكز في هذه الظروف على أعمدة صلبة, بينها المعركة القانونية ضد المملكة المغربية على صعيد المحاكم الأوروبية, وتعيين الأمم المتحدة لمبعوث جديد لقيادة مسلسل تصفية الاستعمار.
وفي ذات السياق, أثنى الديبلوماسي الصحراوي, على الدور التاريخي والمهم للتنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن,كـ “مرآة عاكسة لتضامن فئات المجتمع المدني الإسباني والمنظمات غير الحكومية مع الشعب الصحراوي”.
وقرر المجتمعون في إطار الجلسة العلنية المذكورة الدفع إلى الأمام بحملة واسعة من أجل احترام حقوق الإنسان بالمناطق الصحراوية المحتلة,معبرين عن قلقهم الشديد بشأن الوضعية الكارثية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون الصحراويون والناشطون الحقوقيون, بينهم الناشطة سلطانة خيا وأفراد عائلتها, بمدينة بوجدور المحتلة.
(واج)




