أكدت وسائل الإعلام الرسمية في طهران مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إثر ضربة إسرائيلية نُفذت يوم السبت، ضمن عملية عسكرية مشتركة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية.
وعقب هذا التطور، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً. وكان علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، قد تولى زمام الحكم في إيران لفترة تجاوزت 36 عاماً، حيث يعد غيابه محطة تحول كبرى في المشهد السياسي الإيراني والإقليمي
وبشأن ترتيبات السلطة عقب مقتل علي خامنئي، صرح مساعد المرشد الإيراني أن المرحلة الانتقالية سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة وإدارة الشؤون العامة خلال فترة الحداد والتحضير للمرحلة المقبلة.
وعيد بالرد والمحاسبة
من جانبها، وصفت الرئاسة الإيرانية عملية الاغتيال بأنها “جريمة كبرى لن تمر دون رد”، مؤكدة في بيان رسمي التوجه نحو الرد بكل قوة وصلابة على المنفذين ومن يقف وراءهم. وتترقب الأوساط الدولية طبيعة هذا التحرك في ظل الاستنفار العسكري الذي أعقب مقتل علي خامنئي، وسط تحذيرات أممية ودولية من انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي شامل غير مسبوق.
وتشير التقارير إلى أن العملية العسكرية المشتركة التي استهدفت مواقع استراتيجية حساسة، قد وضعت المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد، حيث يواجه الثلاثي القيادي المكلف بإدارة المرحلة الانتقالية تحديات مزدوجة تتعلق بضبط الاستقرار الداخلي والتعامل مع ضغوط التصعيد العسكري الخارجي في آن واحد.




