دشن يوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوم الأحد، المسجد القطب لولاية الأغواط الذي حمل اسم “جامع الشهداء”، معلنًا افتتاحه الرسمي في إطار زيارة عمل وتفقد ترمي إلى دعم وتعزيز الهياكل الدينية وترقية أداء مؤسسات القطاع.
وجرت مراسم التدشين بحضور والي الولاية محمد بن مالك، والسلطات المحلية المدنية والعسكرية، إلى جانب علي بلعرابي الخليفة العام للطريقة التيجانية، ومبروك زيد الخير رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، وشيوخ زوايا وشخصيات دينية ووطنية.
ويشكل جامع الشهداء مكسبًا نوعيًا يعزز هياكل القطاع الديني بالولاية، ويوفر فضاءً للعبادة والتعليم القرآني والنشاط الإرشادي، بما يدعم الدور المحوري للمسجد في تأطير المجتمع وترسيخ القيم الوطنية والدينية.
وأدى يوسف بلمهدي أول صلاة ظهر بالمسجد الجديد قبل أن يلتقي جموع المصلين، حيث أكد في كلمته على أهمية العناية بالمساجد باعتبارها منارات للعلم والذكر والإصلاح ومؤسسات جامعة تسهم في تعزيز اللحمة الوطنية ونشر خطاب الوسطية والاعتدال.
وأشرف الوزير بالمناسبة على تكريم 50 حافظًا وحافظة لكتاب الله ومجازين في الإقراء، كما تم تقديم إعانات لفائدة عدد من الجمعيات ذات الطابع الديني والاجتماعي دعمًا لأنشطتها ومبادراتها التضامنية.
وتضمن برنامج الزيارة تدشين المدرسة القرآنية “منارة القرآن الكريم” بمسجد الحسين ببلدية الأغواط، حيث أبرز يوسف بلمهدي أن دعم المدارس القرآنية يمثل استثمارًا في النشء وصونًا للمرجعية الدينية الوطنية.
وفي سياق التحضير لشهر رمضان، أشرف الوزير على إعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية من خلال مجلس سبل الخيرات، في مبادرة تجسد روح التكافل والتآزر وتؤكد البعد الاجتماعي لمؤسسة المسجد في مرافقة الفئات المحتاجة خلال الشهر الفضيل.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مسعى متواصل لتعزيز الحضور الميداني لقطاع الشؤون الدينية والأوقاف، بما يرسخ رسالة المسجد كفضاء جامع للعبادة والتربية والإصلاح، ويعكس التزام الدولة بالعناية ببيوت الله وترقية أدائها الروحي والاجتماعي.




