وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم، جملة من التعليمات الرامية إلى تطوير المكننة الفلاحية في الجزائر، مع التأكيد على ضرورة تكريس العمل الميداني والتحرر الفوري من النزعة البيروقراطية التي لا تزال تؤثر على أداء قطاع الفلاحة.
وأمر رئيس الجمهورية بتنصيب تعاونيات فلاحية تابعة لمجمع أغروديف تتكفل بكراء مختلف الآلات الفلاحية الخاصة بالحرث والحصاد وتقديم الخدمات الفلاحية، على أن يتم توزيعها عبر الولايات حسب المساحات المزروعة وخصوصيات كل منطقة.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه التعاونيات ستوضع في خدمة الفلاحين في جميع ربوع الوطن، بهدف تسهيل الوصول إلى العتاد الفلاحي ورفع مردودية الإنتاج، بما ينعكس إيجابًا على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج الوطني.
كما كلّف رئيس الجمهورية الوزير الأول بالإشراف على إعداد قانون خاص يؤطر وينظم هذه التعاونيات في أقرب الآجال، لضمان انطلاقها في إطار تنظيمي واضح وفعّال.
ونبّه رئيس الجمهورية إلى ضرورة تنصيب هذه التعاونيات قبل نهاية شهر مارس المقبل، بالنظر إلى أن موسم الحصاد ينطلق مبكرًا في بعض مناطق الجزائر، لا سيما الجنوبية منها، ما يستوجب جاهزية كاملة من حيث العتاد والخدمات.
وفي السياق ذاته، شدّد رئيس الجمهورية على أهمية اقتناء العتاد الفلاحي من قبل مجمع أغروديف لدى المصنعين المحليين المؤهلين والمتوفرين على هذا النوع من المعدات، دعمًا للصناعة الوطنية وتعزيزًا لقدرات الإنتاج الفلاحي.




