الأولى الاقتصادي الدولي الوطني عاجل

اضطراب الملاحة في مضيق هرمز بعد ضربات على إيران يوقف أكثر من 250 ناقلة نفط وغاز

كشفت بيانات تتبع السفن عن رسو ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط وغاز طبيعي مسال في المياه المفتوحة خارج مضيق هرمز، فيما تمركزت عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل من الممر البحري، وذلك عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي أدخلت المنطقة في حالة اضطراب أمني واسع.

وأظهرت تقديرات استنادا إلى بيانات منصة MarineTraffic، أن الناقلات تركزت قبالة سواحل كبار منتجي النفط في الخليج، من بينهم العراق والسعودية، إضافة إلى قطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

تمركز داخل المناطق الاقتصادية الخالصة

وبيّنت البيانات أن عددا كبيرا من السفن كان متوقفا داخل المناطق الاقتصادية الخالصة لدول الخليج الرئيسية، بما في ذلك الكويت والإمارات العربية المتحدة. وتمتد المنطقة الاقتصادية الخالصة حتى 24 ميلا، إضافة إلى المياه الإقليمية التي تبلغ 12 ميلا بحريا.

كما تم رصد عشرات سفن الشحن متمركزة عبر مناطق اقتصادية خالصة متعددة، في مؤشر على اتساع نطاق الحذر الملاحي في الخليج.

20% من نفط العالم يمر عبر هرمز

ويُعد مضيق هرمز ممرا استراتيجيا حيويا، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بما يشمل صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال من قطر، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

وأظهرت البيانات كذلك رسو ما لا يقل عن 100 ناقلة إضافية خارج المضيق على طول سواحل الإمارات وعُمان، فضلا عن عشرات سفن الشحن الأخرى، في وقت أفادت فيه مصادر تجارية بأن عددا من مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى وبيوت التجارة علّقوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق عقب الهجمات.

وفي المقابل، أعلنت طهران إغلاق الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد من حالة الترقب في أسواق الطاقة العالمية وأثار مخاوف من ارتفاع حاد في الأسعار إذا استمر تعطيل هذا الشريان الحيوي للتجارة الدولية.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام