تحدث وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة عن العمل الارهابي المغربي الذي طال ثلاثة جزائريين مدنين عزل في الحدود الجزائرية الموريتانية بالضبط بين ورقلة نواكشوط.
وقال ربيقة :”إنه لابد من التريث والتعقل في الرد على هذا العمل الذي وصفه بالإرهابي الأعمى والذي حدث في ظروف تميزت باحتفال الجزائر بذكرة الثورة التحريرية”
وأكد ذات المتحدث على أن الرد المناسب على جريمة المغرب سيأتي في الوقت المناسب بعد التحقيقات اللازمة في الموضوع، ويجب التريث والتعقل، وفق ما تُعرف به الجزائر بمواقفها ورد فعلها القوي.
وحسب وزير المجاهدين فإن الجزائر قوية على كل الجبهات بفضل شعبها وجيشها ودبلوماسيتها، وسيتم التعاكل مع القضية بمقتضياتها اللازمة.
رمزية أحمد توميات




