قال وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ئل تأسيس الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية بمناسبة انعقاد الجمعية التأسيسية للجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية: “تعد هذه المبادرة خاتمة لسلسلة من الاحتفالات والنشاطات التي نظمتها بلادنا على مدار السنة”.
وأبرز عطاف في كلمة له:”إنّ هذه الجمعية جاءت تخليدا للذكرى الـ 60 لعيد الإستقلال، ونأمل أن تكون هذه الجمعية مركزا لبث المبادئ والقيم الإنسانية وتقاسمها ومد جسور الصداقة بين الأُمم”.
وُرحب ذات المتحدث، بضيوف الجزائر الذين وفدوا إليها للمشاركة في ميلاد الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية، مُبديا تطلعه بأن تكون هذه الأخيرة مرجعية تاريخية للكفاح والنضال، وأن ترسخ البعد التضامني بين الشعوب.
وأبرو عطاف، المقاربة الجزائرية في نصرة الشعوب لتقرير مصيرها، مُعرجا في حديثه إلى القضية الفلسطينية والصحراوية بأنهما مستلهمتان من قيم الثورة الجزائرية ومبادئ، وتحدد معالم وتوجهات الديبلوماسية الجزائرية.
كما توه وزير الخارجية، بمكانة الجزائر ودورها في المجموعة الدولية:”يُشكل الانتخاب الباهر للجزائر في عضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2024-2025 دليلا على مكانة بلادنا في المجموعة الأممية وشاهد على الإحترام الذي يحظى به رئيس الجمهورية لدى الرأي العام الدولي”.
رمزي أحمد توميات




