أشرف صباح اليوم الأحد، بساحة المقاومة وسط العاصمة، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على مراسم رفع العلم الوطني، احتفالا بـ اليوم الوطني للمجاهد 20 أوت، تحت شعار “المجاهد صنع المجد ووفى العهد”، بحضور السلطات العسكرية والمدنية، المنتخبون المحليون، المجاهدين وأعضاء الأسرة الثورية، وفعاليات المجتمع المدني، حسب ما أورده بيان الولاية.
و تنقل الوفد الرسمي بعد استقباله على مستوى مقر الولاية، إلى ساحة المقاومة ببلدية الجزائر الوسطى، أين جرت مراسم الاحتفالات الرسمية المخلدة لليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني 1955 في ذكراها 68، وانعقاد مؤتمر الصومام 1956 في ذكراه 67، و التي تضمنت رفع العلم والاستماع للنشيد الوطني ” قســــما”، وكذا وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري من طرف والي العاصمة و أعضاء اللجنة الأمنية الولائية و الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، يضيف المصدر.
كما تضمنت مراسم الاحتفالات كذلك، وضع إكليل من الورود على النصب التذكاري من طرف الأمين العام للولاية، و رئيس ديوان والي الولاية، و كذا الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي امحمد، إضافة إلى وضع إكليل من الورود من طرف رئيسة المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى و ممثلي تنظيمات الأسرة الثورية، يفيد البيان ذاته.
في ختام المراسم، تم بالمناسبة إلقاء كلمة من طرف الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، تلتها مباشرة تلاوة فاتحة الكتاب والترحـــم على أرواح الشهداء الطاهرة، يختم المصدر.
شرف الدين عبد النور







