الأولى الوطني

نقابة ناشري الإعلام في الجزائر ترفض بشكل مطلق لائحة البرلمان الأوروبي بخصوص حرية التعبير والصحافة

نقابة ناشري الإعلام في الجزائر تندّد بلائحة البرلمان الأوروبي بخصوص حرية التعبير والصحافة

عبّرت نقابة ناشري الإعلام في الجزائر عن موقفها المندّد بلائحة البرلمان الأوروبي،بخصوص حرية التعبير والصحافة في الجزائر وأعربت عن رفضها المطلق لهذه اللائحة عبر بيان هذا نصّه الكامل:

باستغراب شديد،اطلعت نقابة ناشري الإعلام في الجزائر،على لائحة البرلمان الأوروبي،بخصوص حرية التعبير والصحافة في الجزائر،وفي هذا الإطار تسجل نقابة ناشري الاعلام ، رفضها المطلق للائحة البرلمان الأوروبي، انطلاقا من الملاحظات التالية:

1- البرلمان الأوروبي، تجاوز صلاحياته، السياسية والدبلوماسية،وسمح لنفسه بممارسة دور الوصي على دولة ذات سيادة.

2- البرلمان الأوروبي، الذي تناسى، احتضان دوله وبرعاية حكوماته،لإرهابيين وانفصاليين وفاسدين فارين من العدالة، ليس مؤهلا للحديث عن الحريات، ولاسيما حرية التعبير التي يستخدمها وفق مصالحه الضيقة

3- البرلمان الأوروبي، الذي التزم الصمت، وتواطأ مع حكومات أوروبا، لمنع الاعلام الروسي من العمل فوق التراب الأوروبي إثر اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية،ليس جديرا بالحديث عن حرية التعبير والصحافة.

4-برلمان الاتحاد الأوروبي الذي التزم الصمت على ما يتعرض له الصحفيون في فلسطين ليس له الحق في الحديث عن حرية التعبير في بلد سيد ومستقل كالجزائر، اختار بناء مسار ديمقراطي بين أبنائه وبأفكارهم بعيدا عن أي مساومة أو ضغوطات خارجية

5- البرلمان الأوروبي الذي عشعش فيه الفساد المالي والأخلاقي،وأصبح وكرا للجوسسة مقابل المال،عليه أن يخجل من الحديث عن أوضاع دول اختارت الاستقلالية في التحرك في محيط دولي وإقليمي متوحش بلغة المصالح.

6- إن نقابة ناشري الإعلام،وإن تدرك أن مسألة حرية التعبير والصحافة،على أهمية بالغة في بناء المسار الديمقراطي،فإنها تؤكد، أن مسألة حرية التعبير والصحافة في الجزائر،قضية تهم الجزائريين والجزائريات دون سواهم،وأن المجتمع الجزائري، قادر على تنظيم أموره وحل مشاكله دون أي حاجة الى هيئات هي أقرب الى جماعات الضغط منها الى هيئات ذات مصداقية

وعليه،تجد نقابة ناشري الإعلام،نفسها في موقع الرافض للمغالطات،التي تهدف إلى ممارسة ابتزاز سياسي ودبلوماسي واقتصادي على الجزائر،تحت أي عنوان خاصة حرية التعبير والصحافة التي يستخدمها الاتحاد الأوروبي وبرلمانه الملطخ بالفساد،كآلية للإبتزاز.
مهنية. تضامن. شراكة
الرئيس
رياض هويلي

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام