كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، أن عودة التذبذب في توزيع حليب الأكياس سببه هو تغيير خريطة التوزيع، بعد تسجيل فائض في مناطق وندرة في مناطق أخرى، دون ضبط العملية مسبقا.
وأكدت المنظمة في بيان لها:”كان لتطبيق قانون مكافحة المضاربة غير المشروعة أثرا طيبا في السوق مع عودة المنتوجات المدعمة الى رفوف المتاجر، ووصل الحد الى وجود فائض لمادة الحليب في مناطق كثيرة، وفي المقابل استمرار نقصها بمناطق أخرى، حيث قامت منظمتنا بتقديم اقتراح لأجل تصويب الخلل من خلال إعادة تسطير ورقة توزيع جديدة، حيث يتم أخذ الفائض من منطقة وصبه في منطقة أخرى”.
وأشارت ذات المنظمة:”قد بدأت هذه العملية بداية الأسبوع الحالي، إلا أننا نشهد اختلالا وتذبذبا، بل أن هناك مناطق لم يصلها ولو كيس حليب واحد”.
وكما شددت منظمة المستهلك على تجميد العمل بورقة التوزيع الجديدة، إلى غاية ضبطها ضبطا دقيقا مع الملبنات والموزعين وكذا التجار، حتى لا يحرم ولو مواطنا واحدا بسيطا من هذه المادة الأساسية.
حورية سعداوي




