أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، اليوم، أن الجزائر استعادت مكانتها وهيبتها على الساحة الدولية بفضل الدبلوماسية الجزائرية، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب “سياسة مواجهة وصراحة” من أجل حماية الرأي العام والتصدي لمحاولات التضليل.
وخلال تنشيطه تجمعا شعبيا بولاية معسكر، قال منذر بودن إن بعض السياسات الهادئة “لم تعد تُقدّمنا إلى الأمام”، مضيفا أن حزبه سيواصل التعليق على مختلف القضايا الوطنية “حتى لا نسمح بتغليط الرأي العام”.
وأشاد الأمين العام للأرندي بما وصفه بنجاح العهدة البرلمانية التاسعة، مؤكدا أنها “لن ينساها التاريخ”، بالنظر إلى القوانين والمقترحات التي تم تمريرها، على غرار قانون الجنسية، موضحا أن دور البرلمان يتمثل في “تصحيح أخطاء الحكومة إن وُجدت والعمل من أجل المواطن”.
وفي الشأن الوطني، ثمّن منذر بودن الاستثمارات التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مشاريع البنية التحتية، معتبرا أنها تعكس “شجاعة سياسية” لبناء جزائر قوية وعصرية.
كما تطرق المتحدث إلى القضايا الإقليمية والدولية، حيث أكد أن الجزائر تبقى “رقما مهما” في استقرار منطقة الساحل، مشيرا إلى وجود محاولات من قادة النيجر وبوركينا فاسو لإصلاح العلاقات مع الجزائر.
وفيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، أوضح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أن “قوى الداخل الفرنسية تدرك أنه لا مناص من علاقات مبنية على الاحترام المتبادل ومبدأ رابح ـ رابح”.
وعلى الصعيد المحلي، دعا منذر بودن أبناء ولاية معسكر إلى الالتفاف حول ولايتهم واستلهام روح الأمير عبد القادر من أجل إنتاج أفكار جديدة تخدم التنمية الوطنية، مؤكدا في السياق ذاته أن “الوقت قد حان للاستثمار الحقيقي في الشباب” عبر التأطير السياسي وإشراك الكفاءات في بناء المجتمع.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن الجزائريين باتوا فخورين بالانتماء إلى وطنهم، مشيدا بما حققه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من إنجازات، وداعيا إلى مواصلة العمل من أجل “جزائر قوية ومنتصرة”.




