وضع معهد New Lines Institute الأمريكي، الجزائر في صدارة المشهد التكنولوجي المغاربي، معتبرا ان الجزائر ، الأكثر تأهيلا لقيادة الذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا، بفضل ما وصفه بـ”الاستراتيجية الشاملة والمتعددة الأبعاد”، التي تنتهجها الدولة الجزائرية في مجالات التكنولوجيا، التعليم والطاقة.
و أشار التقرير الأمريكي الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية بواشنطن، أن الجزائر لم تعد تنظر إليها فقط كقوة طاقوية، بل كدولة تسعى لبناء “استقلالية استراتيجية” في مجال الذكاء الاصطناعين وذلك بعيدًا عن التبعية التقليدية للقوى الاستعمارية السابقة، عبر موازنة دقيقة بين شراكاتها مع كل من الولايات المتحدة، الصين، إيطاليا.
وصال فرصادو




