الأولى قضية الصحراء الغربية

مسؤول صحراوي يكشف ابرز التحديات التي تعيق جهود دي ميستورا ويستبعد اجراء مفاوضات على المدى القريب

استبعد مسؤول التنظيم السياسي ، عضو الامانة الوطنية خطري أدوه، أن يذهب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، بعيدا في مهمته.

و أوضح خطري ادوه في ندوة صحفية أنه يشك و يتأسف لأن المبعوث الاممي الشخصي لن يذهب بعيدا في استمرار البحث عن حل سلمي وعادل للقضية الصحراوية الا اذا واجه هو ومجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل صارم الموقف المتلاعب والمستهتر للنظام المغربي.

و أبرز ذات المتحدث، سعي المغرب الدائم الى فرض شروطه على المبعوثين الأمميين الشخصيين وحتى الأمين العام الحالي، وذلك في تحديد شكل او كيفية المساعي، وحتى شكل المفاوضات، على أساس انه يريد تمرير مقاربته التي تتنافى تماما مع الشرعية.

كما استبعد المسؤول الصحراوي أن يكون هناك في القريب العاجل مواعيد جديدة للمفاوضات “بسبب استمرار المغرب في التلاعب, ومواصلة أصدقائه في دعمه”.

أما بخصوص عدم زيارة دي ميستورا للأراضي الصحراوية المحتلة, قال عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية :”لا نرى أن المبعوث الأممي الشخصي بإمكانه تغطية كافة اهتماماته بالقضية الصحراوية، دون أن يزور المناطق المحتلة, لأن الأخيرة هي الجانب الأساسي من اهتمامات الأمم المتحدة، حيث انها مسؤولة عن الإقليم وهناك توجد قيادة بعثة الأمم المتحدة في تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية”

وفي هذا الصدد شدد ذات المتحدث على أن كل عمل تقوم به الأمم المتحدة يستثني الأراضي المحتلة ووضع شعبها في الأراضي المحتلة سيكون ناقصا”.

رمزي أحمد توميات

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام