ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، اجتماعاً تنسيقياً عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع مسؤولي القطاع في الولايات الساحلية، خصص لتقييم تحضيرات موسم الاصطياف لعام 2026.
وأكدت الوزيرة خلال اللقاء أن الدولة سخرت كافة الإمكانيات لإنجاح هذا الموسم كونه محطة أساسية لتنشيط السياحة الداخلية والترويج للمؤهلات الوطنية، مبرزةً أن الرؤية المستقبلية للقطاع ترتكز على جعل السياحة والصناعة التقليدية رافدين دائمين لتنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، بما يتجاوز الطابع الموسمي.
وقد استعرض الاجتماع جاهزية الشواطئ، حيث تم إحصاء فتح 470 شاطئاً مسموحاً للسباحة حتى نهاية مايو الماضي، وسط تشديد وزاري على تسريع استكمال مخططات التهيئة المتبقية والتطبيق الصارم لقانون مجانية الدخول للشواطئ.
كما يشهد قطاع الإيواء تعزيزاً كبيراً بترقب دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة، ليرتفع الإجمالي إلى 875 مؤسسة فندقية، بالتزامن مع توجيهات حازمة لتعميم الحلول الرقمية والدفع الإلكتروني وتكثيف الترويج عبر الوسائط الحديثة.
واختتمت الوزيرة، بتأكيد أهمية التنشيط السياحي وإشراك حرفيي مختلف الولايات، خاصة الجنوب، في معارض ساحلية، معلنةً عن مواصلة المتابعة الميدانية لضمان تحقيق أعلى مستويات رضا المصطافين من حيث جودة الخدمات والأمن والنظافة.
وصال فرصادو




