أشرف وزير الري لوناس بوزقزة، رفقة الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، على تدشين ووضع حيز الخدمة محطة تصفية المياه المستعملة بجنوب المدينة الجديدة سيدي عبد الله، وذلك في إطار مواصلة برنامج الزيارة الميدانية التي يقوم بها إلى ولاية الجزائر.
وتتولى المحطة معالجة المياه المستعملة الناتجة عن مناطق المعالمة جنوب والرحمانية جنوب والدكاكنة وحاج يعقوب بالدويرة وتسالة المرجة، بطاقة استيعابية تبلغ 32 ألف متر مكعب يومياً، بما يعادل احتياجات نحو 200 ألف نسمة.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المنشأة في الحد من تلوث وادي مزافران وحماية البيئة والوسط الطبيعي، إلى جانب تحسين نوعية المياه المعالجة بما يسمح بتوسيع مجالات إعادة استعمالها، خاصة في سقي المساحات الخضراء والري.
وأكد بوزقزة، خلال معاينته للمحطة، الأهمية التي توليها الدولة لتطوير منشآت معالجة المياه المستعملة بولاية الجزائر، مشدداً على ضرورة ضمان الاستغلال الأمثل لهذه المنشآت ورفع مردوديتها بما يحقق الأهداف المسطرة في مجال حماية الموارد المائية والبيئية.
كما دعا إلى توسيع اعتماد المعالجة الثلاثية للمياه المستعملة، بالنظر إلى ما توفره من إمكانات إضافية لإعادة استعمال المياه المعالجة في الري الفلاحي والصناعي وسقي المساحات الخضراء، بما يعزز تثمين الموارد المائية ويحافظ على الموارد الطبيعية.
وشدد وزير الري على ضرورة تعميم معالجة المياه المستعملة والتكفل بالنقاط السوداء، لاسيما على مستوى وادي مزافران والرغاية، بما يساهم في حماية البيئة والحد من مخاطر التلوث والأمراض المتنقلة عبر المياه.
وأوضح بوزقزة أن إعادة استعمال المياه المعالجة تمثل خياراً استراتيجياً يحمل أبعاداً بيئية واقتصادية مهمة، مؤكداً أن محطة سيدي عبد الله تشكل مكسباً جديداً لمنظومة التطهير بولاية الجزائر وإضافة نوعية لتعزيز قدراتها في مجال معالجة المياه المستعملة.
وتابع الوزير خلال هذه المحطة عرضاً تقنياً حول مسار إنجاز المشروع ومختلف منشآته ومكوناته، حيث أكد أهمية ضمان الاستغلال الأمثل للمحطة والحفاظ على استدامة أدائها لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وحضر مراسم التدشين رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد الحبيب بن بولعيد، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه وأعضاء اللجنة الأمنية والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، فضلاً عن إطارات وزارة الري وولاية الجزائر.
شرف الدين عبد النور




