شارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة في أشغال الاجتماع الوزاري التشاوري الذي جمع بين ترويكا رئاسة القمة العربية والتي تتشكل من كل من تونس، الجزائر والمملكة العربية السعودية وبين مجلس الأمن الأممي.
و تناول المشاركون في هذا الاجتماع مختلف الأزمات التي تقوض السلم والأمن في المنطقة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وسبل تعزيز الحوار والتعاون بين جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ضمن الجهود المشتركة الرامية لإيجاد حلول سلمية وسياسية لهذه الأزمات.
وحسب بيان لوزارة الخارجية فقد رافع لعمامرة من أجل تغليب لغة الحوار والمصالحة والاستجابة لإرادة الشعوب لبلورة الحلول السياسية للأزمات الداخلية مستعرضا جهود الجزائر ومساعيها الحميدة بغية تحقيق الاستقرار المنشود في دائرتها الإقليمية من أجل ضمان حل عادل ونهائي للأزمة الليبية.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية، فجدد لعمامرة موقف الجزائر الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما دعا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والتاريخية بهدف حمل السلطة القائمة بالاحتلال على الانصياع للشرعية الدولية وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة.
رمزي أحمد توميات




