الأولى الوطني

لجنة الثقافة والاتصال والسياحة للمجلس الشعبي الوطني تعاين عديد المرافق والمنشآت بولاية قسنطينة

استهل وفد عن لجنة الثقافة والاتصال والسياحة للمجلس الشعبي الوطني برئاسة ميلودي رشيد، برنامجه الاستعلامي في ولاية قسنطينة، صبيحة يوم الأربعاء، حسبما أفاد به بيان للمجلس الشعبي الوطني، في بيان له.

وحسب نص البيان، فقد قام بمعاينة العديد من المعالم الأثرية والمرافق السياحية بمعية مديري الثقافة والفنون، والسياحة وبحضور نواب الولاية ومنتخبين عن المجلس الشعبي البلدي والولائي.

وكانت المحطة الأولى للوفد، بمعاينة “درب السياح”، أين وقف السادة النواب على وضعيته العالقة بسبب تراكمات إدارية ومالية وأمنية، أين أكدوا عزمهم على تقديم الدعم اللازم لإعادة تهيئته خاصة وأنه يقع وسط مناظر طبيعية خلابة.

وعقب ذلك زار الوفد، متحف “سيرتا” الأثري، حيث استمع إلى عرض موجز حول ما يزخر به من لوحات وقطع أثرية تعود لحقب زمنية قديمة.

وفي هذا الإطار حثّ رئيس الوفد على ضرورة العمل على توسيع اتفاقيات التعاون السياحي لتشمل كل الفاعلين على المستوى الوطني وحتى الدولي من أجل استغلاله بصورة أفضل.

وعاين الوفد مشروع “فندق سيرتا”، حيث صرّح ممثل الشركة المكلفة بالإنجاز أن نسبة الأشغال بلغت 95%، لكنه متوقف منذ سنة 2016 لأسباب مالية.

هذا تنقل الوفد، إلى المدينة القديمة عبر أزقة “السويقة”، ولاحظ السادة النواب وضعية المنازل الحجرية المهددة بالإنهيار.

وبالمناسبة، قاموا بزيارة منزل العلامة عبد “الحميد ابن باديس” رحمه الله، مشروع مسجد “الأربعين شريفا” ومسجد “سيدي لخضر” التي تعتبر محطات ذات بعد تاريخي، بالإضافة إلى مقهى “نجمة”، “دار الإبداع” و”مركز السلام التجاري”.

في حين زار الوفد مرافق مقر بلدية قسنطينة وقد أشاد السيد ميلودي رشيد بالمجهودات التي بذلت في سبيل حماية هندسته المعمارية والمحافظة على عتاده الذي يروي تاريخ المدينة العريقة.

أما المحطة الثالثة فقد قادت  النواب إلى المسرح الجهوي “محمد الطاهر الفرقاني”، حيث ثمن السادة النواب المجهودات المبذولة من أجل الحفاظ على هذا الصرح التاريخي العريق وكذا إدخال نظام الرقمنة في خدماته.

وتوجه الوفد، إلى المتحف العمومي “قصر الباي” الذي يستقبل ما لا يقل عن 35 ألف زائر من كل الجنسيات سنويا حسب ما صرّح به القائمون عليه، وطالبوا بدعمه بالمورد البشري المتخصص في مجال السياحة.

كما اشتكى المسؤولون إلى جانب ذلك، غياب الوسائل اللازمة للوقاية والأمن، وفي هذا الصدد أكد السادة النواب حرصهم على رفع انشغالاتهم للسلطات المعنية.

وشملت المعاينة كذلك زيارة موقع “نصب الأموات” الذي يحتاج إلى تعزيز بمزيد من المرافق التي يتطلبها النشاط السياحي لاسيما وأنه يستقطب أعدادا معتبرة من الزوار سنويا.

كما برمج الوفد الزائر كذلك، زيارة إلى مقر دار الصحافة حيث أبدى السادة النواب تأسفهم للوضعية المأساوية والظروف المزرية التي يعمل فيها الصحفيون بسبب اهتراء المقر، وغياب مشرفين على تسييره، وفي هذا الإطار أكد رئيس البعثة استعداد اللجنة لبحث السبل التي من شأنها تحسين هذه الظروف.

وبعد ذلك زار أعضاء الوفد مقر جريدة “النصر” وتفقدوا مرافقها المختلفة، على غرار مصلحة الأرشيف ومختلف الأقسام، وعبروا عن استحسانهم للوضعية الحسنة للمقر وتوفر الظروف الملاءمة للطاقم الصحفي.

في حين عاين الوفد كذلك مقر المديرية الجهوية للاتصال والنشر والإشهار، ومقر المؤسسة الوطنية للتلفزيون الذي عبر ممثلو فرعه النقابي عن حاجتهم الماسة لدعم الدولة بغية توسعة المقر وترميمه وكذا حاجتهم للوسائل التقنية الحديثة.

وقد ذكر ميلودي الأسرة الإعلامية، في هذا الصدد، بالعناية التي يوليها  رئيس الجمهورية لقطاع الإعلام والاتصال، مشيرا إلى ما جاء به قانون الإعلام من تسهيلات لمرافقة الصحافيين.

كما أكد عزم اللجنة دعم هذا النشاط في إطار المهام التشريعية وذلك من خلال إثراء مشاريع قانوني الصحافة المكتوبة والسمعي البصري المحالين على اللجنة.

في حين اختتم الوفد معاينته بزيارة مسجد “الأمير عبد القادر” المتواجد بموقع الجامعة الإسلامية حيث نوه السادة النواب بأهمية هذا الصرح الديني والأثري.

رمزي أحمد توميات

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام