الأولى الدولي

كاتب موريتاني: هذا هو القاسم المشترك بين نظام المخزن والكيان الصهي وني

قال الكاتب الموريتاني سيد احمد ولد اطفيل أن المملكة المغربية وضعت نفسها في عزلة مغاربية بعد التطبيع مع الكيان الصهي وني، اضطرتها للبحث عن بناء تحالفات سياسية و اقتصادية جديدة بعيدة عن منطقة رفض التطبيع في شمال افريقيا.

وكشف ولد اطفيل في تصريح له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتطبيع نظام المخزن مع الكيان الصهي وني، أن القاسم المشترك بين الطرفين هو العقيدة التوسعية لدى كليهما، وعليه كان من السهل عقد تحالفات عسكرية وأمنية بينهما.

وقال ذات المتحدث:” لما فشل نظام المخزن في إقناع العالم بشرعية احتلاله للصحراء الغربية، التي تصنفها الأمم المتحدة كإقليم غير مستقل، قام باستقدام الكيان الصهي وني الى المنطقة لدعم احتلاله للصحراء الغربية والاستقواء به على الجزائر، من خلال محاولة الاستفادة من نفوذه داخل البيت الأبيض الأمريكي”.

واضاف الكاتب الموريتاني قائلا:” ولكن ما تناساه النظام المغربي أنه “من الصعب أن تتقبل شعوب المنطقة المغاربية الوجود الصهيوني بينها”، مردفا بالقول: “نظام المخزن كان يحاول ان يفرض الكيان الصهيوني كأمر واقع، لكن الواقع يؤكد أنه بعد سنة من التطبيع المشين، فشل بل و خسر الكثير داخليا وخارجيا”.

كما كشف ذات المتحدث ان ما يفسر فشل النظام المغربي في فرض التطبيع، ان الإعلام الرسمي بالمملكة أصبح يتحاشى الحديث عن التطبيع و الترويج له مثل ما حدث في البداية، والسبب ان النتيجة كانت مخالفة للتوقعات.

وتابع قائلا:”لقد زادت الأصوات الرافضة للتطبيع حتى بين النخب السياسية في الداخل والخارج مما اضطر النظام المخزني للتراجع مؤقتا حتى يطور من منظومته الدعائية”.

وفي سياق ذو صلة أكد الكاتب الموريتاني على أن الجزائر هي المستهدف الأول من التطبيع بين المغرب والكيان الصهي وني، لأنها حصن الممانعة المتبقي في المنطقة العربية.

 وعندما فشل الكيان الصهيو ني في تفكيكها من الداخل، جعل من المملكة أداة لهذه المؤامرة، مقابل تنفيذ مخططات المخزن التوسعية في الصحراء الغربية، يضيف ذات الكاتب.

رمزي أحمد توميات

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام