عقدت اليوم الإثنين، المجموعة البرلمانية السويدية للصداقة مع الشعب الصحراوي، إجتماعًا هامًا خُصص لمناقشة مواضيع ذات الصلة بالحكم التاريخي الصادر عن محكمة العدل الأوروبية والقاضي بإلغاء الإتفاقيات الأوروبية-المغربية التي تشمل الصحراء الغربية المحتلة.
وتم خلال هذا الاجتماع الاستماع إلى عرضين قدمهما على التوالي أبي بشراي البشير، عضو الأمانة الوطنية المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي والأستاذ إيمانويل دوڤير عضو هيئة دفاع الجبهة، حول مسار المعركة القانونية على مستوى القضاء الأوروبي وأيضا التطور الإيجابي الكبير الذي بلغته القضية الصحراوية والنتائج المحققة في هذا الجانب.
وأكد المتدخلين على الأهمية الكبيرة لهذا الحكم بإعتباره إنجازا تاريخيا لكونه من جهة إعترف بالصفة المعنوية والقانونية للجبهة كممثل للشعب الصحراوي وأحقية الترافع عنه أمام القضاء الإوروبي ومن جهة أخرى إستجابة للمطلب الأساسي القاضي بإلغاء الاتفاقيتين اللتين تشملان أراضي الصحراء الغربية دون موافقة من الشعب الصحراوي صاحب السيادة الحصرية.
كما تمت مناقشة إلى جانب مواضيع أخرى هامة، الموقف المنتظر من الحكومة السويدية فيما يخص طلب الإستئناف المحتمل للحكم من قبل مجلس الإتحاد الأوروبي، لاسيما بعد تأكيد وزيرة الخارجية، آنا ليند، عشية صدور الحكم على “أن موقف بلادها يحث منذ أمد طويل على أن إتفاقيات الإتحاد الأوروبي يجب أن تسترشد بالقانون الدولي”.
ليديا كبيش




