الأولى الشؤون الديبلوماسية الوطني عاجل

عطاف يدعو الجالية الوطنية بالخارج إلى الاسهام في النهضة الوطنية الشاملة والواعدة التي تشهدها الجزائر

أكّد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج أحمد عطاف أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يولي اهتماما بالغاً لأحوال المواطنيين الجزائريين بالمهجر، وهو الاهتمام الذي صاحبه تصورٌ شامل حول دور ومكانة الجالية الجزائرية في الخارج في مسار التجديد الوطني الذي انتهجه الرئيس تبون بغرض إرساء ركائز جزائر جديدة لا تنفك عن الذَّوْدِ عن مصالحها ولا تتأخر في الدفاع عن مصالح أبنائها داخل الوطن وخارجه.

كما نقل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج أحمد عطاف، تحيات رئيس الجمهورية لأفراد الجالية الجزائرية المقيمين ببولندا. حاملا إليهم رسالةَ مودّة وتقدير من الرئيس نظير الهَبَّةِ التضامنية التي أظهروها قبل سنتين تجاه إخوانهم الجزائريين الذين نزحوا من أوكرانيا في أعقاب الصراع الذي نشب هناك.

وكان الوزير عطاف قد التقى في ختام الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية بولندا، بتكليف من الرئيس تبون ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بهذا البلد مبرزا جملة من التدابير والسياسات التي اتّخذه الرئيس وسمحت بالتكفل بانشغالاتٍ طالما أَرَّقَتْ أفراد الجالية الوطنية لعقود طويلة، على غرار التكفل بمصاريف نقل الجثامين إلى أرض الوطن، والسماح لأفراد الجالية بالانتساب الطوعي إلى النظام الوطني للتقاعد، وتخصيص حصص من البرامج السكنية لأبناء المهجر، والتمتع بالامتيازات المقررة بشأن إنشاء المؤسسات المصغرة، ناهيك عن عصرنة الخدمات القنصلية وتحسين ظروف استقبال المواطنين المقيمين بالخارج خلال موسم الاصطياف.

كما أكّد الوزير عطاف على حرص السلطات العمومية على إشراك أفراد الجالية في مجهود التنمية الوطنية، لاسيما في ظل المكاسب الهامة واللافتة التي تم إحرازها على كافة الأصعدة بفضل الإصلاحات العميقة التي أقرّها السيد رئيس الجمهورية. وهي الإصلاحات التي مكّنت بلادنا من الحفاظ على الاستقرار السياسي، والنهوض بالاقتصاد الوطني، وترسيخ الطابع الاجتماعي للدولة، وتعزيز مكانة الجزائر وثُقْلِهَا على المستويين القاري والدولي.

ودعا أحمد عطاف الجالية الوطنية بالخارج إلى الاسهام في النهضة الوطنية الشاملة والواعدة التي تشهدها الجزائر، مؤكّدا أنّ اسهام الجالية الوطنية هذا يشمل أيضاً الانخراط الفعلي والفعال في الحياة السياسية الوطنية من خلال المشاركة بقوة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي سَتُضِيفُ لَبِنَةً جديدة إلى بناء صرح الدولة الوطنية القوية، والدولة الوطنية الجامعة، والدولة الوطنية الجديرة بتضحيات الأجيال السابقة والمُلَبِّيَةِ لتطلعات الأجيال الحاضرة والآتية.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام