الأولى الشؤون الديبلوماسية الوطني عاجل

عطاف: “الجزائر تلتزم بمشاركة تجاربها مع الدول الإفريقية الشقيقة للنهوض بقطاع التربية والتعليم”

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم، في كلمته، على هامش مشاركته في أشغال الدورة العادية الرابعة والأربعين (44) للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا (إثيوبيا) ، حول موضوع الاتحاد الأفريقي لسنة 2024 الخاص بالتعليم، أن الجزائر تلتزم بمشاركة تجاربها وتبادل خبراتها مع الدول الإفريقية الشقيقة من أجل النهوض بقطاع التربية والتعليم،

شرف الدين عبد النور

الكلمة الكاملة لأحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، على هامش مشاركته في أشغال الدورة العادية الرابعة والأربعين (44) للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا، حول موضوع الاتحاد الأفريقي لسنة 2024 الخاص بالتعليم.

“شكراً السيد الرئيس، والشكر موصول كذلك لسعادة المفوض، السيد محمد بلحوسين، على تقريره الوافي وعلى جهوده  الخالصة والمخلصة.

يثمن هذا الوفد عالياً اختيار إشكالية التعليم كموضوع رئيسي لدورتنا هذه، كونه يمثل التحدّي الرئيسي لكسر حلقة الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في قارتنا التي ستكون بحلول منتصف هذا القرن موطناً لــ 40% من أطفال العالم (حوالي مليار طفل ومراهق تحت سن 18 عاما).

كما يرى هذا الوفد ضرورة تركيز جهودنا على معالجة الأسباب الجذرية للتأخر الذي سجلته قارتنا في هذا الميدان، وعلى وجه الخصوص:

أولاً، الحروب والنزاعات التي حالت دون التحاق أكثر من 40% من الأطفال في منطقة الساحل بمقاعد الدراسة.
ثانيا، ضعف البنية التحتية، حيث تشير الإحصائيات إلى نقص فادح في أكثر من مليون منشأة تعليمية.
ثالثاً، نقص المعلمين المؤهلين، حيث تقدر احتياجات قارتنا بما لا يقل عن 17 مليون معلم إضافي.

ومن جانبها، وفضلا عن مجهوداتها على المستوى الوطني، فإن الجزائر تلتزم بمشاركة تجاربها وتبادل خبراتها مع الدول الإفريقية الشقيقة من أجل النهوض بقطاع التربية والتعليم، وذلك من خلال:

أولاً، المنح الدراسية ومنح التكوين: حيث تمنح الجزائر سنوياً لأشقائها الأفارقة أزيد من ألفي (2000) منحة دراسية، وأكثر من 500 منحة للتكوين. وتفخر الجزائر بأن ساهمت منذ استقلالها في تكوين ما لا يقل عن 65 ألف طالب افريقي.

ثانياً، مشاريع بناء وترميم المدارس: وهي المشاريع التي تضطلع بها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي، لا سيما في دول الجوار.

ثالثاً وأخيراً، دعم المعهد الإفريقي لعلوم المياه والطاقة والتغيرات المناخية، الكائن مقره بمدينة تلمسان الجزائرية، والذي ساهم في تكوين أكثر من 644 طالب من 45 دولة عضو في الاتحاد الإفريقي. وأود أن أشيد عالياً بنجاح هذا المعهد الذي يعد قطباً من أقطاب الجامعة الإفريقية، وأن أنوه بصفة خاصة بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي وكذا الدعم المقدم من طرف الشريك الألماني والبنك الإفريقي للتنمية، وشكراً”.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام