ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، يوم 11 أفريل 2026، اجتماع عمل مع ممثلي أصحاب المقاهي والحماصين المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، وذلك في إطار الاجتماعات التشاورية الدورية وتعزيز المقاربة التشاركية.
وجرى اللقاء حسب ما أورده بيان لوزارة التجارة الداخلية، بحضور الأمين العام للاتحاد عصام بدريسي، إلى جانب عدد من إطارات القطاع، حيث خُصص لبحث انشغالات المهنيين، خاصة تلك ذات الطابع الاستعجالي، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تضمن استقرار النشاط وتحسين مردوديته.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على أهمية تعميق الحوار مع الفاعلين في الميدان، من خلال إشراكهم في صياغة الحلول الكفيلة بمعالجة التحديات المطروحة، بما يعزز فعالية التنظيم ويرتقي بأداء النشاط التجاري والخدماتي.
كما تم الإعلان عن إطلاق ورشات قطاعية متخصصة تُعنى بدراسة الإشكالات الميدانية، واقتراح حلول قابلة للتجسيد، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتطوير النشاط.
وشددت الوزيرة على ضرورة تحسين الظروف المهنية للناشطين، وتمكينهم من ممارسة نشاطهم في بيئة مستقرة وملائمة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي هذا المسعى ضمن رؤية شاملة لضبط السوق الوطنية وتعزيز القدرة الشرائية، من خلال تحقيق التوازن بين متطلبات المهنيين وحماية المستهلك، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.




