شكّكت منشوارت متطابقة عبر منصات التواصل الاجتماعي في بيان القصر الملكي المغربي، بشأن إصابة الملك محمد السادس بفيروس كورونا، حيث ذهبت إلى اعتبار بيان القصر هو تبرير لغياب الملك الذي غادر مملكته منذ أكثر من أسبوع، لدواعي صحية أكثر تعقيدا.
واعتبرت ذات المصادر أنّ ادّعاء الطبيب الخاص لمحمد السادس البروفيسور الحسن بليمني بأنّ الإصابة جاءت “دون أعراض”، ما هو إلا إقرار عن عدم إصابة الملك بفيروس كورونا إطلاقا، وأنّ حالته الصحية معقّدة بشكل لم يسمح له منذ أسابيع من متابعة شؤون المغرب الذي تتأجّج فيه الأوضاع بشكل لم يسبق له مثيل مع انطلاق الاحتجاجات التي رافقت عملية التطبيع مع الكيان الصهـ.. ـيوني، واتّسعت رقعتها بعد الارتفاع الفاحش للمواد الأساسية، خصوصا الوقود الذي يشهد منحنى تصاعديا أثّر على سائر الحياة الاقتصادية و الاجتماعية للشعب المغربي.
ولم تتناول الكثير من الصحف المغربية خبر إصابة الملك محمد السادس بفيروس كورونا “بدون أعراض”، رغم أنّ الإعلان عنه جاء في بيان للقصر الملكي، ما أوحى أنّ دوائر متعدّدة في المغرب على علم بحقيقة مرض الملك. كما أنّه سبق لأصوات معارضة أن هدّدت بكشف الملف الطبي لمحمد السادس الذي يعاني من أمراض مستعصية، يُرجِع البعض أسبابها إلى توجّهات غير طبيعية. إضافة إلى أن تعرّض لعمليتين في القلب سنتي 2018 و2020.
وليد.ب




