أكد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الأمانة الوطنية عبد القادر الطالب عمر، أن رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة ابراهيم غالي متواجد في إسبانيا في فترة نقاهة بعد شفائه من فيروس كورونا.
وأفاد طالب عمر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن السلطات الصحراوية تؤكد أن الرئيس ابراهيم غالي لم يتلق اي استدعاء للتحقيق معه، مؤكدا أن الضجة الاعلامية التي اثيرت حول الرئيس غالي تدخل في اطار الحملة الدعائية المغربية للتشويش على القضية الصحراوية.
وأوضح ذات المتحدث أن نظام المخزن يحاول عن طريق اقلامه المأجورة لفت الأنظار عن القضية الصحراوية بخلق اشاعات و التدليس حول قضايا غير موجودة الا في مخيلة النظام المغربي، مبرزا أن هذه الروايات غير صحيحة وموجهة للاستهلاك الإعلامي و لابتزاز أي دولة ترفض الانصياع لإرادته.
وفي هذا الصدد استدل طالب عمر بتقارير العديد من المنظمات الحقوقية الدولية على غرار “امنيستي انترناسيونال” و “هيومن رايتس ووتش”، التي اثبتت تورط المغرب في انتهاك حقوق الانسان، الى جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة في مجال حماية حقوق الانسان، التي اكدت في اخر تصريح لها، على وجود ضغوط تمارسها أطراف مساندة للنظام المغربي لكي لا يتم تسليط الضوء على هذه الانتهاكات.
كما أشار سفير الصحراء الغربية لدى الجزائر الى أن الجانب الصحراوي ليس لديه ما يخفيه و هو من يطالب باستحداث الية لمراقبة حقوق الانسان في الصحراء الغربية لكن النظام المغربي يصر في الرفض.
وتجدر الإشارة الى أن مصادر من الرئاسة الصحراوية أكدت لوكالة الأنباء الجزائرية أن رئيس الجمهورية لم يتلقى اي استدعاء للتحقيق معه من طرف القضاء الاسباني، مبرزة أن الخبر غير صحيح ومجرد اشاعات مغرضة يوزعها نظام المخزن بسبب حالة الاحباط والخذلان التي وصل اليها، وبلغت الى حد ابتزاز الحكومة الاسبانية، وتخييرها بينه وبين الصحراويين.
ليديا كبيش




