الأولى قضية الصحراء الغربية

سيدي عمار:” السماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق”

شدد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار، على أن الخيار الوحيد القابل للتطبيق لحل قضية الصحراء الغربية هو السماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه في تقرير المصير والإستقلال بحرية وديمقراطية.

وجاء ذلك في مقال للدكتور سيدي محمد عمار بعنوان “استمرار عدم حل نزاع الصحراء الغربية: الحق في تقرير المصير في مواجهة السياسة الواقعية” نشره مؤخراً مركز بحوث السياسات الدولية الكوبي

وتطرق الدبلوماسي والأكاديمي الصحراوي في هذا المقال إلى عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بما في ذلك الإنحرافات التي أعترت المسار وانعكاس ذلك في مقاربة مجلس الأمن لطبيعة الحل وعناصره.

وتعليقاً على المقاربة “الواقعية” التي باتت تظهر في تصريحات بعض أعضاء مجلس الأمن وقراراته، أكد كاتب المقال على أن جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئها القانونية، بما في ذلك فتوى محكمة العدل الدولية لعام 1975 بشأن الصحراء الغربية، تؤكد جميعها أن جوهر حق الشعوب المستعمَرة في تقرير المصير يكمن في التعبير عن إرادة الشعب المعني بطريقة حرة وحقيقية من خلال العمليات الديمقراطية المعمول بها دولياً من قبيل الاستفتاء كما حصل في تيمور الشرقية التي لديها أوجه تشابه كثيرة مع قضية الصحراء الغربية.

وأوضح الدبلوماسي الصحراوي،  أنه ينبغي لأولئك الذين يشعرون بقلق حقيقي إزاء الإستقرار والأمن في شمال أفريقيا أن يعيدوا النظر في سياساتهم تجاه المنطقة وأن يكفوا عن رؤية القضية حصراً من وجهة نظر “السياسة الواقعية”أو سياسة توازن القوى

وبالتالي فقد حان الوقت لكي تدرك بعض الأوساط أن دعم النظام الاستبدادي في المغرب ليس ضمانا للسلم والإستقرار الإقليميين في شمال أفريقيا، يضيف ذات المتحدث.

كما أكد ممثل الجبهة بالأمم المتحدة، على أن الطابع القانوني لقضية الصحراء الغربية بوصفها مسألةتصفية استعمار واضح ولا لبس فيه. ولذلك، فإن السؤال المطروح على الأمم المتحدة هو كما يلي: هل تسمح “للسياسة الواقعية”وقانون “القوة تصنع الحق” بأن يسودا في حالة الصحراء الغربية، وبالتالي تسمح للاحتلال المغربي غير القانوني لأجزاء من الإقليم بأن يستمر مع الإفلات من العقاب؟ أم هل تدافع عن المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي الحالي، وبالتالي تدافع دون تحفظ عن الممارسة الحرة والديمقراطية لشعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وفقاً لعقيدة الأمم المتحدة المتعلقةبتصفية الاستعمار؟

رمزي أحمد توميات

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام