ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء اليوم الإثنين، اجتماع اللجنة الوطنية لتحضير ومتابعة سير موسم الاصطياف، بحضور ولاة 14 ولاية ساحلية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، إلى جانب المدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف وإطارات من الوزارة.
وخُصص الاجتماع حسب ما أورده بيان وزارة الداخلية، لتقييم التدابير والإجراءات المتخذة تحضيرا لموسم الاصطياف لسنة 2026، والوقوف على مدى جاهزية الولايات الساحلية لضمان التكفل الأمثل بالمواطنين والمصطافين وتحسين نوعية الخدمات العمومية خلال فترة الصيف.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير ضرورة التطبيق الصارم لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بضمان التكفل الأمثل بأفراد الجالية الوطنية بالخارج، من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين ظروف الاستقبال والعبور على مستوى الموانئ والمطارات.
وشدد سعيود على ضرورة تعزيز الترتيبات الأمنية عبر مختلف الفضاءات العمومية والشواطئ، مع تكثيف التواجد الميداني لضمان أمن وراحة المواطنين، إلى جانب رفع وتيرة عمليات التنظيف والمحافظة على جمالية الفضاءات الساحلية والحضرية.
كما دعا إلى تكثيف إجراءات الوقاية من الأمراض المتنقلة عبر المياه ومراقبة جودة مياه الشواطئ المسموحة للسباحة، مع ضمان توفير المواد والخدمات الأساسية للمواطنين ومتابعة تموين الأسواق بصفة منتظمة.
وأكد وزير الداخلية مواصلة تهيئة الشواطئ ومحاربة مختلف أشكال الاستغلال غير الشرعي لها، مع التشديد على مجانية الولوج إلى الشواطئ، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية من حرائق الغابات ورفع درجة اليقظة الميدانية.
وأشار سعيود إلى أهمية إعادة الاعتبار لجمالية الولايات الساحلية من خلال عمليات التهيئة والتنظيف وتزيين الفضاءات العمومية، بما يعكس صورة حضارية لائقة خلال موسم الاصطياف.
كما شدد على ضرورة تجند كافة القطاعات والمصالح الأمنية المنضوية ضمن اللجنة الوطنية لتحضير ومتابعة سير موسم الاصطياف، مع تعزيز آليات المتابعة والمراقبة الميدانية والتكفل الفوري بالنقائص المسجلة.
وخلال الاجتماع، قدم ولاة الولايات الساحلية عروضا حول مستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة ميدانيا، حيث ثمّن الوزير المجهودات المبذولة، داعيا إلى مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح لضمان نجاح موسم الاصطياف 2026 في أفضل الظروف.
شرف الدين عبد النور




